بيروت-“القدس العربي”:
أعلن رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية استحالة إلغائه وقال “ما حصل في 13 حزيران/يونيو 1978 لن يكون في 14 حزيران”، مضيفاً في ذكرى مجزرة أهدن التي قتل فيها والده ووالدته وشقيقته “في 13 حزيران جاؤوا وكنا نيامًا أما اليوم فنحن واعون”.
كلام فرنجية جاء قبل 3 ايام من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية التي حددها رئيس مجلس النواب نبيه بري حيث رد على تقاطع الاحزاب المسيحية ضده معتبراً أنه “من الصعب إنتاج رئيس في هذا الجو وذاهبون نحو خنادق سياسية”.
وأكد أن “لا احد يزايد علينا بمسيحيتنا ووطنيتنا، وأتى الوقت لكي نُريح المسيحيين ونقول لهم إن الشريك في الوطن لم يأتِ لإلغائنا. المشكلة في أي مسيحي منفتح يأخذ المسيحيين على لبنان لا الكانتون والمشكلة ليست في حزب الله بل مع أي مسيحي منفتح يمكن أن يأخذ لبنان إلى الاعتدال”.
وأضاف: “اسمي كان مطروحاً للرئاسة في 2005 و2018 وكل نائب يمكنه اختيار من يعتبر أنه يحقق نظرته للبنان المستقبلي”، وانتقد “اتفاق التيار والقوات عام 2016 الذي كان لتقاسم الحصص على حساب الجمهورية. وبعدما تقاطعوا منذ سنوات، يتقاطعون اليوم مجدداً علي وعندما يتفقون يتفقون على السلبية والإلغاء وليس على الايجابية و”من جرّب المجرّب كان عقلو مخرّب”.
وتابع: “لا أخجل أنني أنتمي إلى مشروع سياسي ولكن حلفائي وأصدقائي يعرفون أنني سأكون منفتحاً على الجميع في حال أصبحت رئيساً”.
وقال زعيم “المردة”: “لم أفرض نفسي على أحد ولا مشكلة لدينا من الاتفاق على مرشح وطني وجامع يريح البلد إنما هناك فريق لا يريدك وهذه العقلية هي التي نفّذت مجزرة أهدن”.
وتوجّه إلى التيار الوطني الحر قائلاً: “تريدون مرشحا من خارج المنظومة ومرشحكم ابن المنظومة ووزير مالية الابراء المستحيل. التيار طرح اسم زياد بارود وهو شخص “مرتب ونعنوع” وجاء بطائرات الهيليكوبتر لإطفاء الحرائق ولو فعل ذلك يوسف فنيانوس لهاجموه، أزاحوا بارود وأتوا بجهاد أزعور رجل المنظومة وشقيقه مسؤول عن موضوع السدود ومكب النفايات ويتظاهر ضده سامي الجميل ثم يؤيده”.
وقال متوجهاً بكلامه لـ”القوات اللبنانية” ورئيسها سمير جعجع: “أنتم ضد مرشح الممانعة و”حقكن” ولكن أريد التذكير أنّه في الـ2016 كانت الممانعة ضدي وكان “حزب الله” يدعم الرئيس عون وحينها “القوات” تحالفت مع مرشح “حزب الله” عليّ فالمشكلة ليست “حزب الله” إنما المشكلة مع أي رئيس منفتح سيأخذ اللبنانيين نحو لبنان وليس نحو الكانتونات”.
ولقسم من التغيريين سأل: “ما تبريركم للشباب كونكم تتقاطعون اليوم مع من عملتم عليهم وعلى فسادهم ثورة. ما تفسيركم أنكم تلاقيتم مع باسيل على اسم المرشح وبعضكم جاء كردة فعل وليس كفعل”.
ورأى “ان علاقتنا ممتازة مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي”، مشيراً إلى ان “فرنسا تعرف لبنان وتُحاول إيجاد حلّ يشبه لبنان والمبادرة الفرنسيّة مبادرة براغماتية”.
وختم “انا ماروني ومسيحي وعربي على “رأس السطح”. وأنا ملتزم بالإصلاحات وباتفاق الطائف وبمبدأ “اللامركزية الإدارية” وفي قاموسي “لا تعطيل في الحياة السياسية” والرئيس القوي لا يقول “ما خلونا”. أنتم تعرفون أنني اذا انتخبت سأكون رئيساً لكل لبنان لمَن معي ولمَن ضدي، نحن خُلقنا احراراً ومن يُخلَق حراً لا يكون دونياً”.