فرنجية يزور بكركي بعد دمشق وينتقد مغالطات الإعلام: التسويات بدأت واللعبة تغيّرت

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: في إطلالة هي الثانية له من منبر بكركي، خالف رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية المعلومات التي يوردها الإعلام حول وضع فيتو على ترشيحه، وقال “ما نراه في الاعلام غير مطابق للحقيقة ومحوَّر، فالتسويات بدأت في المنطقة والمتخاصمون سيتصالحون واللعبة تغيّرت، وهذا الأمر سينعكس على لبنان، وأدعو جميع السياسيين ليقرأوا إلى أين تتجه الأوضاع”.

فبعد أيام على انتهاء زيارته إلى قصر الإليزيه حيث التقى مستشار الرئيس الفرنسي باتريك دوريل للاجابة على بعض الأسئلة التي تشكّل ضمانات للمملكة العربية السعودية في حال انتخابه رئيساً، وبعد أيام على زيارته دمشق حيث التقى رئيس النظام السوري بشار الأسد، توجّه فرنجية إلى بكركي للقاء البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وللتأكيد ضمناً أنه ماض في ترشيحه وليس بصدد سحبه، مع العلم أنه سيطل عبر قناة “الجديد” مبدئياً يوم الأحد للتحدث مطولاً عن ترشيحه ونتائج اتصالاته.

وفي ردّه على أسئلة الإعلاميين في بكركي أوضح فرنجية أنه “لم يكن لنا يوماً أي نظرة عدائية تجاه أي دولة عربية لا سيما السعودية، ونتمنى أن يتصالح العرب في ما بينهم، وعسى أن ينعكس هذا التوافق في المنطقة على لبنان، ونحن خُلقنا في بيت عروبي ولا نتمنى إلا الخير للمملكة، ولا نقبل بأن يتعرّض أحد للدول العربية”.

وعن زيارته الإليزيه قال “زرت باريس وأجبت على أسئلة طالب الفرنسيون بإجابات عليها وهم على تواصل مع السعودية، ومن البديهي أن نسير بالإصلاحات وندعم الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وندعم أي حكومة لديها برنامجها الإصلاحي”.

وأضاف “لا أتخلّى عن 1 في المئة من صلاحيات رئيس الجمهورية، إنما أمارسها بمسؤولية لا كيدية سياسية ونحن مستعدون للحوار مع كل مَن لديه أي هواجس ولا إحراج لدي تجاه أحد ورفض الحوار مشكلة”، وتابع “هدفي ليس السلطة إنما الوصول إلى رئاسة الجمهورية لترك بصمة في البلد، وعلينا كمسيحيين أن نكون موجودين داخل قطار التسوية في المنطقة لا خارجه على خلاف ما حصل في عامي 1989 و1990 عندما بقي بعضهم خارج التسوية ودفّعوا المسيحيين الثمن”.

غير أن فرنجية لم يجزم بإمكان بت الاستراتيجية الدفاعية وموضوع سلاح حزب الله، قائلاً إنه يتعهّد بالدعوة إلى طاولة حوار، كما وعد بإيجاد حل لأزمة النازحين السوريين مع الأسد الذي ليس ضد عودتهم إنما الدول الغربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية