فوج إطفاء بيروت يبدأ إخماد حريق إهراءات المرفأ.. وأهالي الضحايا يلوّحون بالتصعيد

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: تنفيذاً للخطوات التي أعلن عنها وزير البيئة ناصر ياسين حول معالجة الركام والحبوب والنيران في مرفأ بيروت، بدأ فوج إطفاء بيروت بحضور مستشار وزير البيئة محمد أبيض، وضع الخطة الميدانية لإخماد الحريق في الإهراءات وتبريد الموقع.

وانعقد في مقر فوج الإطفاء اجتماع برئاسة قائد الفوج العقيد ماهر العجوز للإعلان عن بدء العملية فوراً اعتباراً من الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم، تزامناً مع اعتصام نفّذه أهالي ضحايا انفجار الرابع من آب/ أغسطس عند البوابة رقم 9 لمرفأ بيروت للمطالبة بإخماد الحريق وعدم هدم الإهراءات.

وأكد الأهالي أنهم سينتظرون حتى الساعة 12 ظهراً، وفي حال لم يتم إخماد الحريق سيصعّدون بقطع الطريق لأنهم لم يعودوا يثقون بـ”وعود كاذبة”.

وكان وزير البيئة عقد اجتماعاً في الساعات الماضية ضمّ ممثلين عن الجيش ووزارات الداخلية والصحة والاقتصاد والبيئة وفوج الإطفاء ومحافظة بيروت وبلدية بيروت وعدد من الشركاء والمنظمات الدولية وUN Habitat للبحث في كيفية معالجة الركام والردميات التي انهارت في الجزء الشمالي من الإهراءات في مرفأ بيروت، وإخماد الحريق ومعالجة الحبوب الموجودة، وكشف أنه تم الاتفاق على 4 خطوات هي الآتية:

– أولاً: بدء العمل حول كيفية احترام مبادئ السلامة العامة المفترض اتباعها في التعاطي مع منطقة الردميات من قبل كل العاملين في الموقع لجهة عدم تعرّضهم لأي مخاطر لا من ناحية الحرارة ولا الفطريات ولا حتى سقوط بعض الأجزاء من التي انهارت على الأرض.

– ثانياً: البدء بعملية تبريد من قبل فوج إطفاء بيروت ووضع الخطة الكاملة لعملية التبريد على مدى 4 أو 5 أيام على الأقل ومن ضمنها تجهيز الأدوات لسحب المياه من البحر ومدافع المياه.

– ثالثاً: العمل على رفع كل الركام والردميات الموجودة وبدء العمل على خطوات عملية بالتعاون مع UN Habitat وغيرها من المنظمات بإشراف وزارة الأشغال والنقل لرفع الأجزاء الكبيرة إلى مكان بعيد عن الإهراءات لمعالجتها بطريقة سليمة بيئياً وتكسيرها.

 – رابعاً: عندما يتم إزالة الردميات، تبدأ معالجة الحبوب بطريقة آمنة من خلال رشّها بداية بمبيدات معينة أو معالجتها والتخلص منها بطريقة سليمة بيئياً.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، بعث بكتاب إلى وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية، يطلب فيه الحفاظ على الجزء الجنوبي من الإهراءات كمعلم تاريخي يخلّد ذكرى ضحايا انفجار مرفأ بيروت.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية