قبلان وحزب الله في رد على التلويح الأمريكي بفرض عقوبات على بري: رئيس البرلمان حارس الكيان

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت-“القدس العربي”:

تشتد الضغوط العربية والدولية على المسؤولين اللبنانيين لانجاز الاستحقاق الرئاسي ويتم التلويح بعقوبات على المعرقلين ومن بينهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكانت لافتة الرسالة التي وجهها أعضاء في مجلس النواب الأمريكي وهم داريل عيسى، دارين لحود وماكس ميلر إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مطالبة بفرض عقوبات على الرئيس بري الذي اعتبروه “امتداداً لحزب الله”.

وتأتي هذه الرسالة بعد رسالة مماثلة وجهتها لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن في ذكرى انفجار بيروت في 4 آب/أغسطس ووقّعها رئيس اللجنة السيناتور جايمس ريتش وتدعو الإدارة الأمريكية “إلى استخدام كل الوسائل الديبلوماسية المتاحة لتقديم المصالح الأمريكية وإلا سيسقط لبنان في قبضة إيران”. واعتبرت الرسالة “أن ما جرى في الجلسات الأخيرة لانتخاب رئيس لبناني أثبت أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري هو مجرّد امتداد لـحزب الله واستخدم الإجراءات البرلمانية لمنع انتخاب رئيس للجمهورية”.

وقد جاء الرد على هذه الرسائل من قبل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الذي قال “اليوم وغداً أقول: الحل بتسوية وطنية تشمل رئاسة الجمهورية والحكومة معاً، والرئيس نبيه بري بإدارته الوطنية لأخطر ملف على الإطلاق يجيد حماية الشراكة الوطنية وهو الآن حارس مصالح الكيان اللبناني وأهم ضامن للحظة التاريخ الانتخابي، والوطن تاريخ لا عدد، وحماية البلد خيار وتضحية لا بورصة وصفقات، والتهديد بالعقوبات الدولية لا محل له بقداسة الأوطان، ومن خاض معركة تحرير وحماية القرار الوطني لا تهمه اللوائح الأمريكية”.

وشدد قبلان في بيان على “أننا لن نقبل بنصف رئيس ولا برئيس مجهول الهوية ولا بناطور دولي ولا بتحشيد مأجور، ولا بلعبة شوارع، ولا بتهويل وبيانات ليلية أشبه بإعلانات حرب، والحل فقط بالتلاقي والحوار للاتفاق على رئيس مصالح وطنية، والبكاء دون تلاق لا يفيد، والاتهامات الظالمة لا تغيّر الواقع، ومحبة الله تعني تسوية وطنية، والقطيعة باب الشر، والمطابخ الإعلامية والسّم الطائفي والدموع المأجورة والتحشيد المأجور لا يفيد، وواقع لبنان أكبر من صفقة دولية”.

من جهته، دعا رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد إلى “مزيد من اليقظة والتنبه لمخاطر ما يساق إليه لبنان من خلال الضغوط التي تمارس عليه سواء في الاستحقاق الرئاسي أو بالتهديد بانهياره بكافة مؤسساته”، وقال “على الأمريكيين أن يعرفوا أن هناك من لا يستطيعون تجاوزه في هذا البلد”. واضاف “يجب أن تكون همتنا عالية وبمستوى أن نعرف من هو خصمنا، نعم نداري الأمور ونقدم تنازلات لكن ليس على حساب الكرامة أو الوجود الحر في اتخاذ القرار”، مشيراً إلى أننا “منفتحون على تسويات وحلول ضمن هذا السقف”. وختم “هناك الكثير من الأشخاص لم نضع عليهم “فيتو” لأننا نريد التسويات لكن دون أن يحشرنا أحد أو يأخذنا إلى مكان، هناك اشخاص لا نقبل بأن يكونوا حكاماً في هذا البلد لأن تجربتنا معهم كانت مرة، وكانوا جنباً إلى جنب مع العدو الإسرائيلي في غزو بلدنا وفي هتك كرامة مواطنينا، نحن ندرك تماماً ماذا نريد، وإلى أين سنصل”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية