قوات الأمم المتحدة في الجولان تتزود بالنفط “المدعوم” من لبنان!

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: يبدو أن النفط المدعوم والمستورد من الخارج لا يذهب فقط إلى سوريا عبر معابر التهريب بل يذهب أيضا إلى قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في منطقة الجولان. هذا ما كشف عنه رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب الذي حصل سجال بينه وبين وزيرة الدفاع زينة عكر حول تزويد هذه القوات بالنفط.

فقد أعلن المكتب الإعلامي للوزيرة عكر أن “وزارة الدفاع لم توقع على أي طلب لتزويد قوات الأندوف Undof (قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك) بالمحروقات إلا بعد التأكد من المديرية العامة للنفط في وزارة الطاقة بأن كامل الكميات تؤخذ من منشآت النفط ويتم الدفع بالدولار الأمريكي Fresh Money وإيداعه في مصرف لبنان”، وأوضح المكتب الإعلامي أن “قرار وزارة الدفاع الوطني بعدم السماح بإدخال آليات تابعة لـ”الأندوف” لشراء المحروقات جاء لضمان أن الدعم هو للبنانيين والمقيمين فقط. وقد تم الطلب من وزارة الطاقة والمياه التأكد بأن جميع كميات المحروقات المخصصة لإعادة التصدير يتم دفعها بالدولار الأمريكي وقد ردت وزارة الطاقة على هذا الموضوع بأنه يتم وفق الأصول المعمول بها حاليا”.

ورد المكتب الإعلامي لوهاب بالقول “ردا على بيان وزيرة الدفاع يبدو أن السيدة زينة عكر التي نحترم ونقدر لم تسمع جيدا كلام الوزير وئام وهاب، بل يبدو أن أحدا أخبرها الكلام مغلوطا فوقعت في جملة مغالطات”.

وأضاف “أولا: لم يقل الوزير وهاب إن وزارة الدفاع وقعت على طلب تزويد قوات “الأندوف” بالمحروقات وهو يعرف بأن الوزارة لا علاقة لها بتزويد قوات “الأندوف” في الجولان بالمحروقات، بل قال إن هناك تاجرا هو مارون شماس يستورد لحسابه نفطا مدعوما ويزود به قوات “الأندوف” ويقبض “دولار كاش” ويسدد لمصرف لبنان على أساس سعر الـ1500 ل. ل. والوزيرة في صالوناتها تقول إذا كانت قد نسيت إنها هي التي أوقفت هذا الأمر، وأعاد مارون شماس الفرق للدولة. ثانيا: لم يقل الوزير وهاب إن منشآت النفط هي التي تزود قوات الأندوف بالنفط المدعوم. ثالثا: نتمنى ألا يكون مارون شماس أقوى من هذه الوزارات حتى تحمست الوزيرة للدفاع عنه”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية