كورونا في مصر: ارتفاع عدد الأطباء الضحايا إلى 285

تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: أعلنت نقابة الأطباء المصرية، أمس الأربعاء، ارتفاع الوفيات بين أعضائها جراء فيروس كورونا إلى 285.
ونعت في بيانين منفصلين، الطبيب أحمد علام استشاري أمراض الكلى والباطنة في مستشفى جامعي في القاهرة، وأيمن بيومي طبيب عناية مركزة في أحد مستشفيات محافظة كفر الشيخ، شمال مصر.
وكانت قد، أعلنت أمس الأول الثلاثاء، رحيل 6 أطباء متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا.
وأوضحت، أن محصلة وفيات كورونا بين أعضائها بلغت 285 طبيبًا، فيما لم تذكر عدد المصابين منهم.
وعادة، لا تحدد النقابة إجمالي الوفيات بين الأطقم الطبية إجمالا بما يشمل الممرضين وغيرهم من العاملين في القطاع الصحي، فيما تشير تقديرات غير رسمية إلى ارتفاع العدد لأكثر من 2500 في عموم البلاد.
إلى ذلك بدأت وزارة الصحةالمصرية، أمس، تطبيق مبادرة رئيس الجمهورية لـ«متابعة حالات العزل المنزلي لمرضى فيروس كورونا تحت شعار ( 100 مليون صحة).
وتشمل متابعة الحالات البسيطة إكلينيكيًا لمرضى فيروس كورونا الذين يخضعون للعزل المنزلي سواءً الذين تم تشخيصم في مستشفيات وزارة الصحة أو الذين ثبت إصابتهم بالفيروس من خلال التشخيص بواسطة الطبيب الخاص لهم ويخصعون للعزل المنزلي.
وتتضمن المبادرة تقديم خدمات قياس نسبة تشبع الأكسجين في الدم للمرضى وكذلك قياس درجة الحرارة ومتابعة تطورات الأعراض الصحية، من خلال 5400 وحدة صحية ومركز طبي، بالإضافة إلى تخصيص فرق طبية للمرور على المنازل مزودة بأجهزة تابلت لتسجيل كافة البيانات الخاصة بالحالات على النظام الإلكتروني. وحسب المبادرة: ستتمركز 800 سيارة قوافل علاجية في المناطق التي بها معدلات إصابة عالية، من خلال الاستفادة من قاعدة البيانات الخاصة بنظام الترصد الوبائي في وزارة الصحة، حيث يتم متابعة المرضى بصفة دورية وفي حالة حدوث أي مضاعفات مرضية يتم نقل الحالة إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
الدكتورة منى مينا، وكيلة نقابة الأطباء سابقا، قالت إن مبادرة وزيرة الصحة التي تتضمن إرسال أطباء لمتابعة الحالات المصابة بكورونا في المنزل يستحيل معها تطبيق قواعد مكافحة العدوى.
وتساءلت، في تعليقها على المبادرة على صفحتها على «فيسبوك»: هل سيضطر الأطباء لتغيير ملابس الوقاية بعد زيارة كل منزل، أم أنهم سيساهمون في نقل سلالات الفيروس المختلفة من منزل إلى أخر.
وتابعت: هناك أسئلة هامة قبل تطبيق الزيارات المنزلية، هل كل من في المنزل أجريت له مسحة لمعرفة إصابته من عدمها، أم على الطبيب أن يتحمل احتمالات الإصابة من عدد كبير من المخالطين حاملي العدوى غير المشخصين، إضافة للمرضى المطلوب علاجهم؟.
وزادت: داخل المستشفى يكون هناك مسارات آمنة للأطقم الطبية بعيدة عن المسارات المحددة للمرضى، وتعامل الأطقم الطبية مع المرضى المؤكدة الإصابة بالفيروس يكون بعد ارتداء ملابس الوقاية التي لها نظام دقيق في ارتدائها والتخلص منها، لمنع انتقال العدوى للأطقم الطبية.
وشددت على أن متابعة حالات العزل المنزلي، يجب أن تكون عن طريق الهاتف أو تطبيقات خاصة بمتابعة المرضى، وإذا لاحظ الطبيب اتجاه المريض للتدهور يطلب منه الحضور إلى المستشفى. وأكدت أن هذه المبادرة قرار خطأ وخطير على الأطباء وعلى زيادة نشر العدوى.
ووصلت أعداد الإصابات الرسمية بفيروس كورونا في مصر إلى أكثر من 144 ألف حالة منذ ظهور الجائحة، بينهم 7918 حالة وفاة وأكثر من 115 ألف حالة شفاء من الإصابة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية