بيروت- “القدس العربي”: ارتفعت نسبة الأجواء الإيجابية التي تبشّر بولادة الحكومة اللبنانية الجديدة بعدما تمّ الاتفاق بين الصهرين جبران باسيل ومصطفى الصلح على اسم وزير الاقتصاد السنّي وعلى الوزيرين المسيحيين والمرجّح أن يكونا عميد كلية الإعلام السابق جورج كلاس في وزارة الإعلام وعضو مجلس بلدية بيروت انطوان سرياني، على أن يتولى جورج قرداحي وزارة السياحة بدل الإعلام.
وسبق الإعلان عن هذه الأجواء الإيجابية تغريدة لرئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب عبر “تويتر” جاء فيها: “ضغوط فرنسية جدية لتشكيل الحكومة خلال ساعات… وهامش المناورة ضاق عند الجميع”.
ضغوط فرنسية جدية لتشكيل الحكومة خلال ساعات. وهامش المناورة ضاق عند الجميع.
— Wiam Wahhab (@wiamwahhab) September 9, 2021
بعد الإستفسارات التي أتتني أؤكد للجميع أن الضغوط قائمة لكن هذا لا يعني أن التشكيل سيتم . هناك فرق.
— Wiam Wahhab (@wiamwahhab) September 9, 2021
واستمر التواصل حول عملية تشكيل الحكومة بشكل غير مباشر بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي من خلال صهر الأول باسيل وصهر الثاني الصلح. وجاء التفاوض المباشر مع باسيل بناء على نصيحة فرنسية لم يلتزم بها سابقاً الرئيس سعد الحريري.
وبعد أخذ ورد وفيتوات على هذا الاسم أو ذاك تمّ تذليل تسمية أحد الوزيرين المسيحيين لارتباطها بإمكان حصول عون ضمناً على الثلث زائداً واحداً وهو ما يرفضه أكثر من طرف بدءاً بالرئيس ميقاتي ورؤساء الحكومات السابقين مروراً برئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية، ولا يرضى عنه كثيراً حزب الله، الذي يحاذر التشويش على علاقته بعون وباسيل، وسبق لأمين عام الحزب حسن نصرالله أن ابلغ رئيس التيار “أننا ضمانتكم في الحكومة”. ولفتت مصادر مطلعة إلى أن باسيل ونزولاً عند تدخل حزب الله قد يعيد النظر بقراره عدم اعطاء الثقة للحكومة.
وفي حال تمّ الاتفاق النهائي سيتوجّه الرئيس ميقاتي إلى قصر بعبدا للإعلان عن ولادة التشكيلة الحكومية، مع إبقاء الحذر قائماً من دخول الشيطان في التفاصيل في اللحظات الأخيرة ما يجعل مقولة رئيس مجلس النواب نبيه بري تصح في مثل هذه الأوقات “ما تقول فول تيصير بالمكيول”.