رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط
بيروت-” القدس العربي: وقع إشكال محدود في منطقة كفرحيم ليل الأربعاء الخميس من دون خلفيات سياسية بين مناصرين لحزب التوحيد وآخرين للحزب التقدمي الاشتراكي.وفي التفاصيل التي حصلت عليها ” القدس العربي” أنه لدى مرور سيارة تقلّ مناصرين لرئيس حزب التوحيد وئام وهّاب على طريق دميت قرابة العاشرة ليلاً، اشتبهت بها شرطة البلدية التي تضمّ موالين للحزب الاشتراكي فطاردتها لمسافة مئات الأمتار قبل أن تقفل عليها الطريق ويحصل شِجار وعراك.وما لبث أن تطوّر الأمر إلى إطلاق نار أصيب نتيجته أحد مناصري وهّاب في ساقه وآخر من مناصري الحزب الاشتراكي.
وعلى الفور توالت الاتصالات لتطويق ذيول الحادث، وأجرى وهّاب اتصالاً برئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط جرى خلاله التأكيد على إطلاق يد الجيش اللبناني في معالجة حادثة كفرحيم، التي سقط فيها عدد من الجرحى.كما تم التأكيد على أن “أمن الجبل وأهله خط أحمر وممنوع على أي أحد العبث به والغطاء مرفوع عن الجميع”.
ووصف حزب “التوحيد العربي” الحادثة بـ” المؤسفة”، وأكد أنه” لا يغطي أي فرد شارك في الحادث”.ودعا “الجيش والقوى الأمنية للتصرف بما تراه مناسباً حفاظاً على أمن الجبل”، كما أكد ” التنسيق مع كل القوى في الجبل وبخاصة الحزب التقدمي الاشتراكي لعدم تكرار مثل هذه الأحداث، متمنين الشفاء العاجل للجرحى ومؤكدين أن أمن أهلنا في الجبل هو فوق كل اعتبار”.
بدورها،دانت وكالة داخلية الشوف في الحزب التقدمي الاشتراكي “بشدة” الحادثة التي حصلت في بلدة كفرحيم الشوف، بما تشكّله من إخلال بالأمن أدى إلى وقوع عدد من الجرحى”.وإذ أكدت” الرفض التام لأي مسّ بأمن المواطنين وبالسلم الأهلي الذي يبقى فوق أي اعتبار”، طالبت “الجيش والقوى الأمنية بضرورة إلقاء القبض على الفاعلين إلى أية جهة انتموا، وكشف ملابسات الحادثة كي يأخذ القانون مجراه، فالجميع تحت سقف القانون، ولا مظلة فوق رأس أحد”.