بيروت- “القدس العربي”: على الرغم من كل المحاولات التي قام بها الدفاع المدني اللبناني وفرق الإنقاذ البحري بمعاونة وحدات الجيش البحرية والجوية لم يتم العثور على المفقودين اللذين كانا على متن طائرة تدريب مدنية من طراز “سيسنا”، تابعة لنادي الطيران اللبناني، سقطت في البحر قبالة بلدة حالات القريبة من جبيل، وكان يقود الطائرة المدرّب علي الحاج أحمد والمتدرّبة باسكال عبد الأحد.
وقد تابع رئيس الجمهورية ميشال عون تفاصيل الحادثة وطلب من الأجهزة المعنية تركيز الجهود للبحث عن الطائرة والراكبين اللذين كانا على متنها. كما أجرى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اتصالاً بقيادة الجيش وطلب إرسال طوافة للمساعدة في عملية البحث عن الطائرة، كما طلب استنفار القوات البحرية في مهمة البحث والإنقاذ.
وتوجّه وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي إلى المكان، وأعلن بعد معاينته مكان سقوط الطائرة: “استنفرنا كل أجهزة الدولة لوضع كل القدرات والخبرات والآليات في عمليات الإنقاذ وقد عاينت موقع سقوط الطائرة من الجوّ ومن البحر”.
أما مديرية الدفاع المدني فلفتت إلى “أن البحث يتركّز ضمن دائرة واسعة على مسافة كلم واحد من شاطئ بلدة حالات تتراوح الأعماق فيها بين 30 35 متراً وتتناوب في البحث فرق من الغطّاسين التابعين للدفاع المدني في ظروف دقيقة للغاية بسبب حركة الموج والرياح في تلك المنطقة”.
ولم تُعرف اسباب الحادث وما إذا كان ناجماً عن خطأ في التدريب أو تعرّض المدرب لعارض صحي، علماً أن حادثة مماثلة وقعت قبل أشهر حين اصطدمت طائرة بصخور في بلدة غوسطا الجبلية وقتل 3 أشخاص على متنها.





