لبنان.. قنبلتان صوتيتان في عين الرمانة قرب مركز للقوات اللبنانية وبو عاصي يحذر من توتير الوضع

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت-“القدس العربي”: في حادث هو الأول من نوعه منذ دخول تظاهرة للثنائي الشيعي إلى أحد أحياء عين الرمانة وسقوط 7 قتلى في 14 تشرين الأول/أكتوبر الفائت، ألقى مجهولون قنبلتين صوتيتين صباح الخميس في أحد شوارع عين الرمانة الذي يقع فيه مركز تابع للقوات اللبنانية ما أدى إلى أضرار مادية في المحلات المجاورة والسيارات المركونة.
ولم يُعرَف إذا كانت الحادثة بمثابة رسالة إلى حزب القوات وأهالي عين الرمانة لاسيما أنها تزامنت مع انعقاد جلسة في المحكمة العسكرية للنظر في إطلاق سراح ما تبقّى من الموقوفين على ذمة التحقيق أو أنها رسالة إلى صاحب أحد المحلات.
غير أن المؤيدين للقوات على مواقع التواصل الاجتماعي، سارعوا إلى اتهام حزب الله بالحادث خصوصاً أنه سبقه إحراق لافتات وشعارات انتخابية للقوات، وتفقّد نائب منطقة بعبدا بيار بو عاصي الشارع في عين الرمانة وقال “فينا نكب قنابل مش صوتية بس ما بدنا…أوقفوا الاستفزاز”، مطلقاً “إنذاراً وتحذيراً من توتير الوضع الأمني وحرف الأنظار عن الانتخابات”. واستهجن ناشطون إلقاء القنبلتين على بعد 50 متراً من حاجز للجيش اللبناني، ووضعوا الأمر بعهدة مرشحة التيار الوطني الحر ندى البستاني التي كانت سألت “متى وجّه حزب الله سلاحه إلى الداخل؟”.
وفي إطار الصراع القائم بين القوات وحزب الله، توقف رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع عند قول “السيد حسن نصرالله في حديث مع كوادر حزب الله قبل أيام إن “معركتنا في الانتخابات النيابية المقبلة هي معركة إنجاح حلفائنا”، فقال “أن يعترف السيد حسن نصرالله في وضح النهار بأن معركته في الانتخابات النيابية المقبلة هي معركة إنجاح حلفائه ويقصد بهم تحديداً “التيار الوطني الحر” لهو أمر يجب أن يستوقف كل مواطن لبناني، إذ أن لا أحد يعطي أحداً شيئاً مجاناً في السياسة، وعندما يخوض “حزب الله” المعركة الانتخابية لـ”التيار الوطني الحر”، فهذا يعطينا فكرة واضحة عن المدى الذي ذهب إليه “التيار الوطني الحر” في خدمة “حزب الله” ومشروعه على حصرية القرار العسكري والأمني للدولة وحصرية السياسة الخارجية للدولة، وصولاً إلى منع تطبيق القوانين وتسييب الحدود اللبنانية وتعريض لبنان بشكل مستمر لمخاطر جسيمة تحت مسمى المقاومة، وبالتالي كل هذه العناوين الاستراتيجية وغيرها تحظى بتسليم أعمى وكلي من “التيار الوطني الحر” بسياسة “حزب الله”. وختم جعجع “أقول هذا وفي هذا الوقت بالذات كي يكون كل مواطن لبناني على بيّنة واضحة وجلية من حقيقة مواقف كل فريق بغض النظر عما يحاول هذا الفريق أو ذاك تسويقه عن أهدافه ومراميه”.
وكان وزير الداخلية بسام مولوي زار رئيس مجلس النواب نبيه بري ووضعه في أجواء التحضيرات التي تقوم بها وزارة الداخلية بالنسبة للعملية الانتخابية والجهد الذي تقوم به مع المحافظين والقائمقامين وسائر التفاصيل ومع سائر المختصين لتأمين التيار الكهربائي الدائم في يوم الانتخابات. وقال مولوي “تكلمت مع دولته حول الأجواء وخصوصاً على الصعيد الأمني، ونحن مصرون على إجراء الانتخابات وتذليل كافة العقبات التي قد تعترض الانتخابات، ونطالب اللبنانيين أن يثقوا بنا، لأننا جاهزون للانتخابات، وهذا حق اللبنانيين علينا”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية