لبنان.. هل دفع جو بجاني حياته ثمناً لتوثيقه أدلّة حول انفجار بيروت؟ – (تغريدة)

سعد الياس 
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: بعد أقلّ من شهر على جريمة قتل العقيد منير أبو رجيلي الذي كان يعمل في الجمارك في بلدة قرطبا في ظروف غامضة أعادت التذكير بجريمة قتل العقيد جوزف سكاف قرب منزله، وقعت جريمة جديدة محترفة في بلدة الكحالة في قضاء عاليه عندما أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار من مسدس كاتم للصوت على الشاب جوزيف بجاني أمام منزله في الكحالة بينما كان يهمّ بنقل أولاده إلى المدرسة. والضحية كان يعمل في شركة “ألفا” للاتصالات وأخذ يعمل أخيراً في مجال التصوير. وتردّد على مواقع التواصل الاجتماعي أنه كان يعمل كمصوّر لصالح الجيش اللبناني غير أن مصدراً عسكرياً نفى هذا الأمر، فيما ظهرت صور لبجاني قرب آليات عسكرية للجيش في أكثر من مناورة.

واحتجاجاً على عملية القتل، قطع أهالي الكحالة الطريق أمام كنيسة البلدة الكحالة وطالبوا بكشف ملابسات الجريمة سريعًا، وقرعوا أجراس الكنيسة، مؤكّدين أنّهم لن يسكتوا عما حصل.

وقال رئيس بلدية الكحالة: “نريد حقنا ومعرفة من قتل هذا الشاب ولماذا؟ فوراء هذه الجريمة قصة كبيرة”. وأضاف: “نريد تحقيقاً سريعاً في مقتل جوزف بجاني فالأمن فلتان في البلد”.

وانتشر فيديو يظهر كيفية تنفيذ مسلحين عملية القتل من خلال إطلاق 3 أو 4 رصاصات عليه بينها واحدة أصابته في الرأس وأخرى في القلب.

من جهته، غرّد رئيس حركة “التغيير” إيلي محفوض عبر حسابه على “تويتر”: “بين قرطبا والكحالة جريمتان قد لا تكونان متصلتين ببعضهما البعض منير أبو رجيلي وجوزيف بجاني، لكن الأسلوب المعتمد في التصفية الجسدية يدلّل على مجرم محترف. والأخطر أن الدولة التي وعدت بمهلة خمسة أيام للكشف عن جريمة انفجار مرفأ بيروت باتت أشبه بعنوان مسرحية “شاهد ما شافش حاجة”.

إلى ذلك، نقلت قناة عربية أن جو بجاني اغتيل وكان قد وثّق أدلة مع محققين أمريكيين وفرنسيين حول انفجار بيروت. وما يعزّز هذه الفرضية أن المعلومات ذكرت أن الجناة أخذوا معهم هاتف القتيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية