بيروت-“القدس العربي”: خلافاً لما فعلته أخيراً محكمة الاستئناف برئاسة القاضي نسيب ايليا ومحكمة التمييز برئاسة القاضية جانيت حنا لجهة الردّ السريع لطلبات نواب ووزراء سابقين بكف يد المحقق العدلي القاضي طارق بيطار عن ملف تفجير مرفأ بيروت، فقد أصدر رئيس محكمة الاستئناف في بيروت القاضي حبيب مزهر قرارا بكف يد المحقق العدلي لحين بت المحكمة الطلب المقدم من وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس. وعليه سيوقف البيطار متابعة تحقيقاته حين تبلغه قرار المحكمة إلى حين صدور القرار النهائي.
ورأى وليم نون شقيق الضحية جو نون “أن القاضي مزهر يحاول عزل المحقق العدلي بسبب تدخلات سياسية”. فيما ذكرت LBCI أن المحامي العام التمييزي القاضي عماد قبلان عمّم على الأجهزة الأمنية مذكرة التوقيف الصادرة عن القاضي البيطار بحق الوزير السابق علي حسن خليل.
على خط قضائي آخر، نفّذ أهالي عين الرمانة والطيونة للمرة الثانية على التوالي وقفة أمام المحكمة العسكرية احتجاجاً على التوقيفات التي طالت شباب عين الرمانة “المعتدى عليهم” حسب المحتجين الذين أنهم “أخذوا شبابنا ظلماً وسنحارب بيدينا لإطلاق سراحهم”.
وطالب بعض محامي الموقوفين بإعادة التحقيقات التي جرت أمام مديرية المخابرات في الجيش، معتبرين أنها مفبركة و انتزعت بسبب الضغوط على الموقوفين.
وبعد ساعات على الوقفة، تمّ إخلاء سبيل الموقوفين أنطوان روحانا وماريو صقر وإدي عبدالله، ويبقى موقوفاً حوالى 9 من شباب عين الرمانة مقابل إثنين من “حركة أمل”.
تزامناً، أصدرت النيابة العامة التمييزية بيانا حول مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي المشتبه بتلقيه التوجيهات من رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وحزب الله، وجاء في البيان “يتم التداول في الإعلام أن القاضي فادي عقيقي أُملي عليه كيفية التعامل مع ملف قضائي حساس، ان النيابة العامة التمييزية تؤكد أن القاضي عقيقي يتعامل مع كل ملف يطرح أمامه دون أي إملاء او توجيه سوى من ضميره وحسن إدارته للأمور”.
وكان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تقدّم من خلال وكلائه بطلب كف يد القاضي عقيقي وهو الطلب الثاني الذي يتم تقديمه بحقه بعد طلب من أهالي عين الرمانة.