لبنان.. وقفة احتجاجية في محيط السفارة الأمريكية تزامنا مع لقاء دياب- شيا

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: نظّم عدد من الشبان- تلبية لدعوة المنظمات الشبابية والطلابية- وقفة احتجاجية في محيط السفارة الأمريكية في عوكر احتجاجاً على التدخلات الأمريكية بشؤون لبنان الداخلية، شارك فيها مناصرون لحزب الله والحزب السوري القومي الاجتماعي والمؤتمر الشعبي اللبناني والتنظيم الشعبي الناصري.

وأطلق هؤلاء هتافات مندّدة بالسفارة التي وصفوها بـ”الصهيوينة”، وعندما حاولوا اختراق السياج الشائك ورشق القوى الأمنية بالحجارة، لجأت القوى الأمنية إلى استخدام خراطيم المياه لتفريقهم من محيط السفارة.

وجاء التحرك على طريق السفارة في وقت كانت السفيرة الأمريكية دوروثي شيا تجتمع برئيس الحكومة حسان دياب.

ونقلت شبكة LBCI عن مصادر حكومية أن “اللقاء مع السفيرة دوروثي شيا أكثر من جيد وجرى نقاش الوضع المالي والاقتصادي والاجتماعي وخطة الحكومة والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي والدور الذي يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة لمساعدة لبنان في هذه الملفات”.

ووفقا للمصدر، قال رئيس الحكومة إن “لبنان هو جسر بين الشرق والغرب وهو منفتح على الشرق والغرب والفرص التي ستتوفر له للمشاريع في الكهرباء وغيرها”. كما ذكر “أن دياب أبلغ السفيرة أن وزارة الخارجية تعد رسالة بشأن تطبيق قانون قيصر والإعفاءات المطلوبة”.

على جانب آخر، نفت قيادة الجيش- مديرية التوجيه- ما تمّ تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن وقوع جريمة قتل لسبعة سوريين في بيروت والتمثيل بجثثهم وسرقة ما بحوزتهم، وأكدت “عدم وقوع أي جريمة من هذا النوع في لبنان”، داعية المواطنين “إلى عدم الانجرار وراء أخبار مفبركة وشائعات من شأنها ترك تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في لبنان”.

كذلك نفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صحة ما يتم تداوله عبر رسائل صوتية على تطبيق واتساب حول تعرّض مواطنين لعمليات سلب من قبل مسلحين على طريق المطار. وأوضحت عبر تويتر أنه “في الواقع نفّذت شعبة المعلومات بتاريخ 9/7/2020 على طريق المطار عملية أمنية خاطفة، أسفرت عن توقيف 4 أشخاص خطرين ومسلحين كانوا قد اعتدوا على المحامي والناشط واصف الحركة وحالت دون اطلاقهم النار على القوة”، وهؤلاء المسلحون هم من مرافقي وزير الشؤون الاجتماعية رمزي مشرفية وقد أقدموا على الاعتداء على الحركة بسبب اقتحامه مبنى الوزارة قبل فترة قصيرة، وقد أكد رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان أنه لا يقبل الاعتداء على الناشط الحركة لأن ما يطالب به يستحق كل التقدير وبالتالي لا يغطي الفاعلين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية