وزير الداخلية اللبناني يعلن إحباط 3 تفجيرات ارهابية ضد أهداف في الضاحية الجنوبية

سعد الياس
حجم الخط
2

بيروت-“القدس العربي”: 3 مواقع في الضاحية الجنوبية الخاضعة لنفوذ حزب الله كانت هدفاً لـ 3 عمليات تفجير بحسب خارطة عرضتها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عبر موقعها على “تويتر” تظهر الأماكن التي كانت تخطط الشبكة التكفيرية الإرهابية لتنفيذ عمليات انغماسية متزامنة فيها وهي: مجمّع الكاظم حي ماضي، مجمّع الليلكي، وحسينية الناصر في الأوزاعي.
وجاء الاعلان عن الأهداف الثلاثة بعد مؤتمر صحافي عقده وزير الداخلية بسام مولوي حيث كشف عن “إلقاء القبض على جماعة إرهابية تكفيرية تجنّد شباناً في لبنان من جنسية فلسطينية لتنفيذ عمليات تفجيرية كبيرة بأحزمة ناسفة ومتفجرات تحتوي على قذائف صاروخية كانت لتوقع العديد من الضحايا”.
وهنأ مولوي “قوى الأمن على الإنجاز الكبير والعمل الاستباقي النوعي لإحباط مخططات الشبكات التكفيرية”، كما توجّه بالتهنئة إلى عميد شعبة المعلومات والمدير العام اللواء عماد عثمان، على “الإنجازات بضبط المخدرات وتفكيك شبكة التجسس واليوم ضبط شبكة تكفيرية إرهابية”. ورأى “أن قوى الأمن الداخلي هم أبطال هذه العملية، فجهودهم وانجازاتهم جنّبت لبنان واللبنانيين جرائم عمليات انغماسية كانت ستستهدف 3 مواقع لتجمعات مدنية”.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي أنها تمكّنت من تجنيد مصدر داخل “مجموعات تواصل” تعمل لصالح التنظيم المتطرف. وتلقى الأخير التعليمات من قيادي في التنظيم مقيم بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، وعلى تواصل مع التنظيم في سوريا.
وتولى المشغّل التواصل والتنسيق للهجمات مع المصدر الذي جنّدته قوى الأمن الداخلي. وفي 7 شباط/ فبراير، وصلت إلى الأخير تعليمات بـ”تنفيذ 3 عمليات انغماسية متزامنة في الضاحية الجنوبية لبيروت” ضد 3 أهداف حددها بمجمّع الكاظم في حي ماضي، وحسينية الناصر في الأوزاعي، ومجمع الليلكي. وتمّ تبليغه بالتعليمات بعد أيام من تسلمه 3 سترات ناسفة وقنبلتين يدويتين ومبلغ مالي.
وفي 16 شباط، طلب المشغّل تنفيذ “العمليات الانغماسية في الأيام القليلة المقبلة وتسجيل مقطع فيديو للمنفذين الثلاثة على أن تكون الراية (راية تنظيم داعش) خلفهم يعلنون خلاله أن العملية هي وفاء لدماء الخليفة أبو إبراهيم القرشي”.
وتعليقاً على هذا الإنجاز، نوّه رئيس مجلس النواب نبيه بري “بما حققته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بكشفها المزيد من الشبكات الإرهابية التي كانت تخطط لضرب واستهداف الأمن والسلم الأهلي”. وقال:”التحية والتقدير للقوى الأمنية اللبنانية بشكل عام وقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات بشكل خاص لعيونهم الساهرة ويقظتهم الدائمة صوناً وحماية للسلم الأهلي”.
كما سجّل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لقوى الأمن الداخلي “نجاحها في كشف شبكة تكفيرية إرهابية، على الرغم من الظروف المعيشية الصعبة التي يمرّ بها ضباطها وعناصرها”. ورأى “أن المطلوب في هذه المرحلة، عدم زجّ مؤسسة قوى الأمن الداخلي في الصراعات السياسية الشخصية بين المسؤولين في ما بينهم والذين من واجبهم الأول الحفاظ على مؤسسات الدولة وعدم تحويلها ملعباً يتقاذفون فيه كرات مصالحهم.”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية