لقاء البابا فرنسيس وميقاتي يشدّدان على دور لبنان كرسالة وعلى أهمية انتخاب رئيس

 سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”:

التقى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، بالبابا فرنسيس، وذلك في مكتبه بمقر الفاتيكان، وأكدا على دور لبنان كرسالة في المنطقة وعلى ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية.

وأفاد بيان للمكتب الإعلامي للرئيس ميقاتي “أن قداسة البابا فرنسيس جدّد إيمانه الراسخ بالرسالة التي يؤديها لبنان من خلال التعددية الثقافية والدينية التي تميّزه وتجعله فريداً في المنطقة”.

وشدّد البيان على “ضرورة التكاتف بين المسؤولين اللبنانيين للخروج من الأزمات التي يواجهها لبنان وانتخاب رئيس جديد للبلاد”.

وأدلى الرئيس ميقاتي بعد خلوة مع البابا التي استمرت نصف ساعة بتصريح صحافي جاء فيه: “لقائي مع قداسة كان البابا مميزاً، لما يمثله من قامة روحية سامية طالما عبّر عن محبته للبنان ورسالته المميزة في الشرق كملتقى للأديان والثقافات والتلاقي بين مختلف العائلات الروحية”.

وأضاف ميقاتي: “سلّمت قداسة البابا رسالة تشرح الأوضاع في لبنان والمعالجات التي يمكن للفاتيكان المساهمة في إنجاحها من خلال الاتصالات التي يقوم بها في المجتمع الدولي، لا سيما إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية”.

وختم حديثه قائلا: “وجهت دعوة لقداسة البابا لزيارة لبنان، كونها تمثل بارقة أمل للمسلمين والمسيحيين في لبنان على حد سواء، وفرصة لهم للالتفاف موحدين حول شخص قداسة البابا في مناسبة زيارته”.

من جانبه، عبّر قداسة البابا خلال الاجتماع عن إيمانه الراسخ بهذه الرسالة التي يؤديها لبنان من خلال التعددية الثقافية والدينية التي تميزه وتجعله فريداً في المنطقة.

كما شدد على ضرورة التكاتف بين المسؤولين اللبنانيين للخروج من الأزمات التي يواجهها لبنان وانتخاب رئيس جديد للبلاد”.

وكان الرئيس ميقاتي وصل إلى الفاتيكان برفقة سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي فريد الخازن، والمستشار الدبلوماسي لرئيس الحكومة السفير بطرس عساكر، وبعد مراسم الاستقبال الرسمية، استقبل البابا الرئيس ميقاتي في مكتبه، وبعد انتهاء الخلوة، تم تبادل الهدايا التذكارية بين البابا والرئيس ميقاتي.

وعقب اجتماعه بالبابا أجرى رئيس الحكومة محادثات مع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، ووزير الخارجية الكاردينال بول غلاغير، وجرى عرض للوضع اللبناني من جوانبه كافة، وأكد ميقاتي على أهمية مساعدة الفاتيكان لدى المجتمع الدولي لإتمام انتخابات رئاسة الجمهورية.

تجدر الإشارة إلى أن حملة سبقت زيارة ميقاتي إلى الفاتيكان استحضرت اتهامات سابقة له بالإثراء غير المشروع وتحقيق مكاسب غير مشروعة، وردّت أوساط حكومية على هذه الحملة، ورأت فيها تعبيراً عن “حنق سياسي من الزيارة البارزة إلى الفاتيكان ومحاولة بائسة من المتضررين من الزيارة ممن يزعمون الدفاع عن حقوق المسيحيين لتحويل الأنظار عن الزيارة التي تكتسب أهمية قصوى مضموناً وتوقيتاً”.

‎وقالت الأوساط الحكومية “إن المزاعم الإعلامية المتجددة ضد رئيس الحكومة لا تتعدى كونها غباراً سياسياً واعلامياً وتزويراً فاضحاً، تتزامن مع تجدد حملة الابتزاز المفضوحة ضد رئيس الحكومة وعائلته”، مشددة على “أن الرد على كل هذه الحملات هو في القضاء الذي يبقى الملاذ الأول والأخير في وجه المبتزين ومروجي الإشاعات والأخبار المغرضة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية