مبادرة برلمانية للحدّ من هجمات تنظيم «الدولة»… واستهدف دورية للأمن في نينوى

مشرق ريسان
حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أفادت مصادر أمنية، الأحد، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للأمن الوطني في محافظة نينوى العراقية، من دون تسجيل إصابات بشرية، فيما أطلقت كتلة سياسية في البرلمان، مبادرة من 10 نقاط للحد من «الخروقات الأمنية» ونشاط تنظيم «الدولة الإسلامية» في عموم مدن البلاد.
ونقلت مواقع إخبارية محلّية عن مصادر أمنية قولها، إن عبوة ناسفة انفجرت، أمس، مستهدفة دورية للأمن الوطني، في ناحية النمرود في محافظة نينوى الشمالية.
ووفقاً للمصادر، فإن الدورية كانت متجهة إلى موقع تفجير عبوات ناسفة استهدفت أبراج لنقل الطاقة الكهربائية في المنطقة ذاتها، تسببت بسقوط برجين.
إلى ذلك، قدّم رئيس كتلة «النهج الوطني» عمار طعمة، الأحد، مبادرة تتضمّن جمّلة نقاط، بهدف إنهاء هجمات تنظيم «الدولة الإسلامية» في مختلف قواطع العمليات.

خطط جريئة

وقال، في بيان صحافي، إن «لا زالت أساليب الإرهاب في تنفيذ عملياته الإرهابية وتعرضاته على قواتنا الأمنية في أكثر من قاطع ومحافظة، مستمرة، وتتسبب بوقوع شهداء وجرحى دون أن تحصل معالجات جادة لإنهاء هذه الخروقات، مما يتطلب المبادرة السريعة لاعتماد خطط واقعية جريئة».
وشدد على أهمية «مراجعة خطط الإنتشار وتوزيع الموارد بما يحقق مواجهة فاعلة وإحباط التهديدات الإرهابية» فضلاً عن «إدامة العمليات العسكرية النوعية بالاعتماد على قوات النخبة في تنفيذها وتوفير الإمكانات اللازمة لها كأولوية».
وأكد «التطبيق التام لمبدأ وحدة القيادة والسيطرة، وإنهاء الثغرات والخلل الناتج من غياب التنسيق في المناطق الفاصلة بين قواطع المسؤوليات المتعددة» مشيراً إلى «تفعيل الجهد التقني والمراقبة والرصد طائرات مسيرة، كاميرات حرارية، لتغطية المسارات التي تعتمدها الجماعات الإرهابية في التنقل والإعداد لأعمالها الإجرامية».
وحثّ أيضاً على «اعتماد نقاط الانتشار المحصنة القادرة على تأمين عناصرها مع ضمان التدخل السريع لقوات مجهزة لهذا الغرض» لافتاً إلى «تنفيذ خطة متكاملة لتامين الحدود مع سوريا من تحصينات وتقنيات ووسائل رصد مع إدامة العمليات النوعية الدورية على مسارات حركة وتسلل الإرهابين بشكل مستمر وهي غالبا محددة ومشخصة لدى الأجهزة الأمنية».
وطالب بـ«تكثيف الجهد الاستخباري التعبوي وتحفيز الفعاليات الاجتماعية المؤثرة لدعم القوات في توفير المعلومات عن الارهابيين في مناطق نشاط تلك الجماعات مقرا او مسارات تسلكها للوصول لتنفيذ أعمالها الارهابية» مشدداً على أهمية «ضرورة خضوع جميع حركات وعمليات القوات الأمنية في قاطع المسؤولية لوحدة القيادة والسيطرة من قبل قيادة عمليات القاطع، لنتجنب الوقوع في خسائر غير مبررة نتيجة عدم مراعاة توفير الإسناد اللازم لترجيح موقف القوة المنفذة للواجب».

بنودها تشمل تحصين حدود العراق مع سوريا وتنشيط الجهد الاستخباري

ودعا إلى «التركيز على الجهد الاستخباري بأسلوب العمل المضاد والاختراق لشبكات الجماعات الارهابية، خصوصا وان تزايد أنشطتهم قرب المدن وضواحيها يسهل نجاح هذا الأسلوب» منوهاً إلى «فتح المناطق الوعرة والمغلقة التي توفر مضافات وأوكار آمنة للإرهابيين والانتشار بمبدأ الإحاطة والاختراق لها».

اعتقال مطلوبين

يتزامن ذلك مع إعلان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء، يحيى رسول، ضبط منصات صواريخ، والقبض على مطلوبين في مناطق متفرقة من البلاد.
وقال، خلال مؤتمر صحافي أمس، إنه «أكد القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي حالة الاستقرار الأمني لمحافظة ذي قار، وأصدر توجيهاً للأجهزة الأمنية كافة بالتعاون المكثف والعمل الجاد لمنع أي خروقات جديدة».
وأضاف، أن «القائد العام أشار خلال زيارته للمحافظة إلى أنها اليوم أمام وضع جديد يجب الحفاظ عليه وتطويره من خلال العمل المتواصل من جميع الأطراف، وشدد على أن هذا الاستقرار النسبي لابد وأن يترافق مع الإسراع في إنجاز المشاريع الخدمية والعمرانية من أجل خلق فرصة أمل للمواطنين عامة، وللشباب خاصة، الذين عانوا من مشاكل لمدة طويلة ولم تمنح لهم فرصة العمل لصالح محافظتهم».
من جانب آخر، قال رسول «نبه القائد العام للقوات المسلحة على العمل الجاد من قبل الأجهزة الأمنية والقضائية للتحقيق في ملف قتلة الناشطين المدنيين» مبينا أن «الكاظمي نوه إلى أن القوات الأمنية ألقت القبض في وقت سابق على قتلة الصحافي الشهيد أحمد عبد الصمد وما يعرف بفرق الموت في محافظة البصرة».
وبين، «ووجه القائد العام للقوات المسلحة بضرورة الاهتمام بأرزاق الجيش العراقي وتوفير وجبات غذائية نموذجية لمقاتلينا الابطال في مختلف صنوف القوات المسلحة، وقرر تشكيل لجنة مشتركة لمراقبة توزيع الأرزاق ومراجعة كافة الإجراءات المتخذة سابقا في هذا الملف».
وأوضح، أن «حصيلة العمليات العسكرية المنفذة من كافة فرق الجيش العراقي ضمن قيادة القوات البرية وعلى ضوء المعلومات الاستخبارية الدقيقة الواردة من مديرية الاستخبارات العسكرية، كانت خلال الفترة 4 ولغاية 11حزيران /يونيو 2021، كما يلي: إلقاء القبض على عدد من المطلوبين بتهم مختلفة بضمنها الإرهاب، كما عثرت قواتنا على 169عبوة ناسفة مختلفة الأنواع، و 42 وكراً ومخبأ، و36 كدسا للعتاد والأسلحة المتنوعة، وقتلت 3 من الإرهابيين، وعثرت على 52 قطعة سلاح خفيف ومتوسط، فيما عثرت أيضاً على 143 مقذوفا مختلف العيارات، فيما تم إحباط 17 عملية تهريب، وألقت القبض على 7 متسللين عبر الحدود العراقية السورية والعثور على 5 منصات لإطلاق الصواريخ».
ميدانياً، أعلنت خلية الإعلام الأمني (رسمية) القبض على أحد عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» المكنى «أبو رحمة» في محافظة صلاح الدين.
وقالت الخلية في بيان صحافي أمس، إنه «وفقا لمعلومات استخباراتية دقيقة، تمكنت مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية من إلقاء القبض على أحد الإرهابيين في محافظة صلاح الدين مطلوب وفق احكام المادة 4/ إرهاب؛ لانتمائه لعصابات داعش الإرهابي»
وأضافت، أن «المطلوب كان يشغل منصب أحد شرعي داعش، فضلا عن عمله ضمن المفارز الإرهابية الوهمية وما يسمى ديوان المساجد، وعمل بصفة مؤذن لجامع العيثات في قضاء الحويجة، وكذلك اشترك بعدة عمليات إرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين الذين لم يبايعوا العصابات الإرهابية قبل عمليات التحرير، وتم تدوين اقوالة ابتدائيا وقضائيا بالاعتراف واتخذت بحقة الإجراءات القانونية».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية