قوات الأمن اللبنانية تتجمع بالقرب من بنك BLC في بلدة شتورة
بيروت- “القدس العربي”: على الرغم من الإجراءات الاحترازية التي يتخذها بعض المصارف اللبنانية للحماية من مسلسل الاقتحامات لفروعها وأخذ الودائع بالقوة، تمكّن أحد المودعين الثلاثاء في منطقة شتورة من الدخول إلى البنك اللبناني للتجارة BLC للمطالبة بتحرير أمواله المحجوزة والمقدّرة بـ24 ألف دولار.
وبحسب “جمعية صرخة المودعين” التي حضر بعض أفرادها إلى أمام المصرف، فإن مقتحم المصرف هو المؤهل أول المتقاعد من قوى الأمن علي الساحلي ويعاني من أزمة مالية في مسكنه وكان مستعداً لبيع كليته وابنه موجود في أوكرانيا وبحاجة إلى المال.
ولم يوافق الساحلي على عرض البنك بالحصول على مبلغ 4300 وقد حضرت عناصر من قوى الأمن الداخلي إلى المكان وأوقفته بعدما عمد أحد الموظفين إلى سحب مسدسه منه من دون أن ينجح في أخذ وديعته.
خاص جمعية صرخة المودعين pic.twitter.com/fephJ1vsho
— جمعية صرخة المودعين (@sarkhitmoudiin) October 4, 2022
وهكذا عادت حوادث الاقتحام إلى الواجهة بعد استئناف المصارف عملها عقب إضراب مطوّل دام أسبوعاً احتجاجاً على عمليات اقتحام متتالية. وأفيد عن اقتحام المواطن علي حسن حدرج بقوة السلاح مصرف “بيبلوس” في منطقة صور حيث حصل على مبلغ 352 مليون ليرة مقابل وديعته البالغة 44 ألف دولار، وقد سلّم نفسه إلى القوى الأمنية.
المودع علي حسن حدرج يقتحم بنك بيبلوس فرع صور والقوى الأمنية تطوق مبنى المصرف.
وعلمت "الأخبار" أنّ المودع يحمل مسدساً ويطالب بالحصول على وديعته البالغة 40 ألف دولار. pic.twitter.com/WXcI6M84Er— جريدة الأخبار – لبنان (@alakhbarleb) October 4, 2022
وفي الحازمية شرق بيروت، نفّذ المواطن جورج شيام اعتصاماً داخل مصرف “انتركونتينتال” مطالباً بالحصول على وديعته البالغة 40 مليون ليرة.
وفي شمال لبنان، تجمّع عدد من موظفي شركة كهرباء قاديشا داخل مصرف FNB في طرابلس احتجاجا على التأخر في تسديد رواتبهم وعلى قرار المصرف حسم 3 في المئة من رواتب ومستحقات الموظفين.
وكان أحد المواطنين اقتحم “بنك لبنان والمهجر” في حارة حريك أمس الاثنين وحصل على وديعته المقدرة بـ11 ألف دولار.
وتفرض مصارف لبنان، منذ أكثر من عامين ونصف، قيودا على أموال المودعين بالعملة الأجنبية، لا سيما الدولار، كما تضع سقوفا قاسية على سحب الأموال بالليرة اللبنانية.


