محاصرة حاكم مصرف لبنان في كليمنصو واعتراض دورية لليونيفيل في الجنوب

سعد الياس
حجم الخط
1

بيروت- “القدس العربي”: بعد فوز النادي العلماني في الانتخابات الطلابية في الجامعة اليسوعية، عادت الروح نوعاً ما الى ثورة 17 تشرين/أكتوبر، ونفّذ عدد من الشبان تحركات منذ يومين استهدفت صاحب مصرف فرنسبنك الوزير السابق عدنان القصّار الذي كان موجوداً في أحد المطاعم، فدخل محتجون الى المطعم ووجّهوا اليه عبارات قاسية تستغرب “كيف يدخّن السيجار والشعب ميت من الجوع”.

وعصر الجمعة، عرفت مجموعة من الحراك بوجود حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في مبنى ESA Business School في كليمنصو للمشاركة في محاضرة، فتجمّع محتجون على سياسة مصرف لبنان وتعاونه مع المنظومة السياسية، أمام المبنى وتمكّن بعضهم من الدخول عبر إحدى البوابات قبل أن تنتشر القوى الأمنية في المكان وتحاصر المحتجين.

تزامناً، انطلقت تظاهرة ضمّت عشرات المحتجين من منطقة العدلية في بيروت مروراً بساحة الشهداء وصولاً إلى مرفأ بيروت، للمطالبة بتحرّك القضاء في قضية انفجار 4 آب/أغسطس، رافعين الأعلام اللبنانية واللافتات ومطلقين الشعارات التي تدعو إلى محاسبة المسؤولين عن الانفجار، مؤكدين على استمرار حراك 17 تشرين حتى تحقيق كامل الأهداف.

وجنوبا، اعترض عدد من اهالي بلدة كوثرية السياد في منطقة الزهراني دورية تابعة لقوات اليونيفل العاملة هي عبارة عن سيارتي رانج روفر وعملوا على توقيف أفرادها وتسليمهم إلى مخابرات الجيش. وهذه هي المرة الأولى التي تمرّ فيها دورية من هذه القوه في البلدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية