القاهرة- “القدس العربي”:
حددت محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ، المصرية، 5 مارس/ آذار المقبل، للحكم في القضية المعروفة إعلاميا بـ”قضية التنسيقية المصرية”، التي تضم كلا من المحامية الحقوقية هدى عبد المنعم، والمحامي الحقوقي عزت غنيم، وعائشة الشاطر ابنة النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر، وزوجها المحامي محمد أبو هريرة و27 آخرين.
وقالت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، إن المحكمة استمعت خلال جلسة أمس الخميس، على مدار 4 جلسات لمرافعات هيئة الدفاع عن عدد من المتهمين.
كانت نيابة أمن الدولة العليا وجهت للمتهمين، تهم الانضمام لجماعة إرهابية وتلقي تمويل بغرض إرهابي، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية.
ووفقًا لقرار الاتهام في القضية، والصادر في 23 أغسطس/ آب الماضي، فإن أفراد التنسيقية الأربعة متهمون باستخدام مواقع على شبكة المعلومات الدولية بغرض الترويج لأفكار داعية إلي ارتكاب أعمال إرهابية.
وبحسب القرار، فإن المتهمين استخدموا حسابين على موقعي الفيسبوك وتويتر وقناة بموقع اليوتيوب على شبكة المعلومات الدولية تحت مسمى التنسيقية المصرية للحقوق والحريات بغرض الترويج لأفكار مزعومة عن تورط المؤسسات الشرطية في احتجاز مواطنين بدون وجه حق وقتل وتعذيب واستعمال القسوة مع آخرين وتعمد عدم تقديم الرعاية الصحية لمسجونين وتواطؤ الجهات القضائية في تحقيق البلاغات المقدمة في هذا الشأن ومحاسبة المسؤولين عنها وصدور أحكام قضائية بالإعدام بدون أدلة وخلو المحاكمات الجنائية من ضمانات العدالة بقصد تحريض المواطنين على استخدام القوة والعنف ضد مؤسسات الدولة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
كما اتهمت النيابة الأفراد الأربعة بأن أذاعوًا عمدا في الداخل والخارج أخبارًا وبيانات كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد، وبأن أذاعوا منشورات عبر الحسابين الرسميين للتنسيقية المصرية للحقوق والحريات -منظمة حقوقية مستقلة- على موقعي الفيسبوك وتويتر، ومقاطع مصورة عبر قناة تحمل ذات الاسم على موقع اليوتيوب، وكان من شأن ذلك إضعاف هيبة الدولة واعتبارها وتكدير الأمن العام وإلقاء الرعب بين الناس وإلحاق الضرر بالمصالح العامة والقومية.
وكانت منظمة العفو الدولية، أطلقت في وقت سابق، حملة دعت فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الإفراج عن عائشة خيرت الشاطر، الذي جرى القبض عليهما في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018.