مرفأ بيروت يستقبل بواخر المساعدات ويستعيد عافيته تدريجياً

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت-” القدس العربي”: تستمر عملية رفع الأنقاض في الشوارع والأحياء المحيطة بمرفأ بيروت تسهيلاً لحركة المرور وبدء عملية ترميم واجهات الأبنية، في وقت عاد العمل جزئياً في المرفأ بعدما بقي أحد الأحواض سليماً. واستقبل المرفأ عدداً من سفن المساعدات وآخرها باخرة فرنسية. ولفت المدير العام المكلّف بالمرفأ باسم القيسي إلى أن “مرفأ بيروت يستعيد عافيته تدريجياً ولن نرتاح قبل أن يعود المرفأ إلى المكانة التي امتاز بها ليلعب دوره المحوري في منطقة شرق حوض المتوسط”.

في هذا الوقت، بدأ وزير الدولة الفرنسي لشؤون السياحة وفرنسيي الخارج والفرانكوفونية، جان باتيست لوموين، زيارة إلى لبنان تستمر يومين لدعم الفرنسيين والعاملين الذين يوزعون المساعدات الفرنسية في لبنان.

وسيلتقي لوموين أعضاء الجالية الفرنسية ضحايا انفجار 4 آب/ أغسطس، وسيترأس اجتماع عمل مع الممثلين المنتخبين للفرنسيين المقيمين في الخارج ومع مقدمي الخدمات القنصلية، كما سيزور المؤسسات التعليمية الفرنسية المتضررة، في حضور ممثلين عن المجتمع التعليمي والتربوي.

ومن المقرّر أن يتفقّد الوزير مرفأ بيروت مع مجموعة ventoux العاملة في الموقع الذي تعمل عليه القوات الفرنسية لتنظيف المرفأ، وهو زار الموقع الفرنسي لايصال المساعدات والتقى المنظمات اللبنانية غير الحكومية الشريكة لفرنسا في توزيع هذه المساعدات ومن بينهم المسؤول عن “مؤسسة رينه معوّض” النائب المستقيل ميشال معوّض.

وأشار بيان للسفارة الفرنسية الى أن “هذه الرحلة تأتي في أعقاب زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان إيف لودريان للبنان يومي 23 و 24 تموز/ يوليو 2020، والزيارة التي قام بها الرئيس ايمانويل ماكرون والوزير لودريان في اليوم التالي للانفجار في 6 آب، وزيارة وزيرة الجيوش الفرنسي فلورانس بارلي في 13و14 آب”.

تزامناً، أطلق تجمع نقابات المحامين والمهندسين والمقاولين والصناعيين “الهيئة المدنية الوطنية لإعادة إعمار المناطق المنكوبة في بيروت”، في مؤتمر صحافي أمام تمثال المغترب على مدخل مرفأ بيروت الشمالي، من أجل التنسيق بينها والمجتمع المدني والجهات الرسمية والجهات المانحة للمساهمة وتنفيذ خطة شاملة للنهوض ببيروت، حجراً وبشراً، وإعادة إعمار مناطقها المنكوبة ومساعدة ضحايا فاجعة 4 آب، واستقبال المساعدات وتوزيعها بشفافية وفعالية. وأعلن نقيب المحامين ملحم خلف “أنّ هدف الهيئة وضع خطة لإعادة النهوض ببيروت واستقبال المساعدات وإعادة توزيعها بشكل شفاف وفعّال”. وقال “سنعرف من الذي تسبب بالانفجار لو مهما طال الوقت ونشكر كل من مدّ يده للمساعدة منذ اللحظة الأولى”.

من ناحيته، تبرّع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بألفي طن من الترابة للمساعدة في الترميم، وكتب على تويتر “شركة ترابة سبلين احساساً منها بالواجب الانساني ومن مبدأ التعاضد الاجتماعي ستقدم كمية ألفي طن من الترابة الى الجيش اللبناني لتوزيعها على المتضررين بعد كارثة الرابع من آب”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية