بيروت- ”القدس العربي”:
بموازاة الانطلاق بالاستشارات النيابية لتكليف رئيس للحكومة وبدء مسيرة التأليف المضنية، فإن محطة OTV التابعة للتيار الوطني الحر نقلت تقريرا إخباريا عن أن “ديبلوماسيا غربيا في بيروت كشف أن عواصم القرار الدولي، وخصوصا واشنطن وباريس، نبهت الرئيس الحريري من المضي في قراره تشكيل حكومة بلا تمثيل مسيحي وازن، بذريعة حكومة اختصاصيين مستقلين”.
وقالت إن “الديبلوماسي لفت إلى أن التحالف الرباعي المستجد القائم على الحلف السني- الشيعي- الدرزي، الذي يحتمي به الحريري للمضي في حكومة يتقاسم فيها هذا التحالف الوزراء المسلمين، فيما يسمي الحريري المسيحيين تحت عنوان الاختصاص، هو استعادة للنهج السوري الذي مارسه بامتياز كل من اللواءين غازي كنعان ورستم غزالي على مدى 15 عاما من الحكم السوري للبنان. حينها اعتمد المسؤولان السوريان بالتواطؤ مع حلفائهم، وهم أنفسهم أركان الحلف الرباعي الإسلامي المستجد، إقصاء المسيحيين عن الحكم عبر نفي وسجن ممثليهم الحقيقيين، وتفريخ قيادات مسيحية وهمية، هي نفسها من يعتمد عليها الحريري اليوم لتغطية افتقاده الميثاقية المسيحية”.
وأضافت نقلا عن المصدر عن مسؤول أمريكي قوله: “لن نسمح لأحد بتشكيل حكومة إقصاء وعزل، وسنتعامل معها حكما على أنها حكومة رستم غزالي برئاسة سعد الحريري”.
وكان رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل استقبل في مكتبه السفيرة الأمريكية في لبنان دوروثي شيا وعرض معها الأوضاع.