مسيرات ووقفات يمنيّة تُبارك «الردّ الإيراني» والحوثيون يُزيحون الستار عن صاروخ «قدس 5»

أحمد الأغبري
حجم الخط
2

صنعاء – «القدس العربي»: أزاحت حركة “أنصار الله” (الحوثيون) في اليمن، أمس الأربعاء، الستار عن فئة جديدة من الصواريخ المجنحة طويلة المدى “قدس 5″، من خلال إعلانهم، أمس الأربعاء، استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية بثلاثة صواريخ من ذات الفئة.
في الأثناء، شهدت صنعاء ومُدن يمنيّة مسيرات طلابية ووقفات باركت الرد الإيراني وعملية “الوعد الصادق 2″، التي استهدفت، مساء الثلاثاء، عددًا من الأهداف في عمق مناطق الاحتلال الإسرائيلي.
وفيما باركت حكومة “أنصار الله” (الحوثيون) الرد الإيراني، أعلنت لجنة نصرة الأقصى (حكومية) بدء التحضيرات لإحياء الذكرى الأولى لمعركة “طوفان الأقصى” بعددٍ من الفعاليات.
وذكر المتحدث العسكري للحركة، العميد يحيى سريع، في بيان، أن “القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنيّة (التابعة للجماعة) نفذت عملية عسكرية استهدفت مواقع عسكرية في عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، وذلك بثلاثة صواريخ مجنحة نوع “قدس5″؛ وذلك غداة العملية الإيرانية “الوعد الصادق2”.
وأكدًّ “أن هذه الصواريخ تمكنتِ من الوصولِ إلى أهدافِها بنجاحٍ وسطَ تكتمِ العدوِّ عن نتائجِ العملية”، مشيرًا إلى أن هذه العملية تأتي “انتصارًا لمظلوميةِ الشعبينِ الفلسطينيِّ واللبنانيِّ ودعمًا للمقاومتينِ الفلسطينيةِ واللبنانيةِ”.
كما أكدَّ “أنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ (التابعة للجماعة) تُباركُ عمليةَ الوعدِ الصادقِ الإيرانيةَ الثانيةَ ضدَّ العدوِّ الإسرائيليِّ، وتؤكدُ استعدادَها للمشاركةِ في أيةِ عملياتٍ عسكريةٍ مشتركةٍ ضدَّ العدوِّ الإسرائيليِّ انتصارًا للشعبينِ الفلسطينيِّ واللبنانيِّ وردًا على أيِّ عُدوانٍ إسرائيليٍّ يطالُ جبهاتِ الإسناد”.
وأشار إلى “أن استمرارَ الدعمِ الأمريكيِّ والبريطانيِّ للعدوِّ الإسرائيليِّ يضعُ المصالحَ الأمريكيةَ والبريطانيةَ في المنطقةِ تحتَ دائرةِ النار”.
وذكرت مصادر أن صاروخ “قدس 5” المجنح هو من نوع أرض – أرض، ويتجاوز مداه الألفي كيلو متر، “ويتميز بقدرته على التخفي والمناورة، بما يمكنه من تجاوز الدفاعات الجوية، علاوة على كونه من الصواريخ ذات القوة التدميرية العالية، والمعدة للأهداف العسكرية والحيوية”.
وكان الحوثيون قد أعلنوا، الثلاثاء، تنفيذ عمليتين في عمق مناطق الاحتلال “استهدفتا أهدافًا عسكرية للعدو الإسرائيلي في منطقتي يافا (تل أبيب) وأم الرشراش (إيلات) بخمس طائرات مسيّرة من نوع يافا وصماد4”.
في موازاة ذلك، شهدت العاصمة صنعاء مسيرة طلابية في جامعة صنعاء استنكرت العدوان الإسرائيلي على الحُديدة وجريمة اغتيال أمين عام حزب الله، حسن نصر الله.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام اليمنيّة والفلسطينية واللبنانية وصور الشهيد حسن نصر الله وعدد من شهداء قادة محور المقاومة.
وبارك بيان المسيرة “الرد الإيراني المزلزل والتاريخي الذي أحرق قواعد ومعسكرات ومطارات العدو الصهيوني”. وأكدَّ “أهمية دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، والتضامن مع الشعب اللبناني وحقهم المشروع في مواجهة العدوان الصهيوني”.
وأستنكر “بشدة، صمت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إزاء جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني والمقاومة اللبنانية”، معتبرًا ذلك “تواطؤًا صريحًا ومشاركة واضحة في هذه الجرائم”.
ودعا منتسبو جامعة صنعاء، وفق البيان، “كل أحرار العالم وكل الجامعات في العالم إلى الخروج والتعبير عن مواقفهم النبيلة المساندة للشعبين الفلسطيني واللبناني”.
في ذات السياق، شهدتْ مدينة عمران (شمال) مسيرات طلابية “تضامنًا مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، ومباركةً وتأييدًا للعملية العسكرية النوعية الإيرانية، التي دكت العدو الصهيوني في قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة”، وفق وكالة الأنباء سبأ بصنعاء.
وكانت صنعاء قد شهدت، مساء الثلاثاء، مسيرات في عدة مديريات، مباركة ومؤيدة للعملية العسكرية النوعية الإيرانية.
كذلك، أدانت حكومة “أنصار الله” (الحوثيون)، “الجرائم البشعة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني”، مؤكدة “الاستمرار في إسناد الشعب الفلسطيني حتى يتوقف العدوان والحصار على غزة”.
وباركت الرد الإيراني في عمق مناطق الاحتلال. وقالت في بيان إنها ستقف “إلى جانب الشعب اللبناني ضد القمع والعدوان الوحشي عليه من قبل العدو الإسرائيلي الذي يتم بمشاركة أمريكية واضحة”.
ودعت “كافة الدول العربية والإسلامية إلى البناء على الرد الإيراني لتجاوز حالة الصمت والخوف واتخاذ مواقف عملية ضد العدو الإسرائيلي”.
إلى ذلك، باركت لجنة نصرة الأقصى (حكومية)، “عملية “الوعد الصادق2″ للجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي ضربت ودكت مجموعة واسعة من الأهداف العسكرية والأمنية الصهيونية في قلب الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة”.
وأكدَّت “على الآثار الكبيرة المباشرة التي أحدثتها هذه العملية في أوساط العدو، والتي جاءت ردًا على اغتيال عدد من قادة ورموز المقاومة منهم الشهيد القائد إسماعيل هنية والشهيد المجاهد السيد حسن نصر الله”.
وأشادت “بكافة العمليات التي نفذتها القوات المسلحة اليمنيّة (التابعة لـ”أنصار الله”) خلال الأسبوع والأيام الماضية، وكذا العملية التي نفذتها اليوم (الأربعاء) ضد أهداف حيوية بعمق العدو، وتلك التي استهدفت عددًا من السفن المنتهكة لقرار حظر وصول السفن المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة، ومنع مرورها في البحرين العربي والأحمر والمحيط الهندي”.
وأكدَّت “أهمية استمرار العمليات المؤثرة التي تأتي نصرة للمستضعفين في قطاع غزة المحاصر، إلى أن يتم إنهاء العدوان الصهيوني على القطاع والشعب اللبناني الشقيق”.
وجاء ذلك في الخبر الرسمي لاجتماعها، أمس الأربعاء، والذي اطلعت خلاله “على برامج إحياء الذكرى الأولى لانطلاق معركة “طوفان الأقصى” والفعاليات الرسمية والشعبية التي ستقام بالمناسبة”.
في السياق عينه، نظم موظفو الهيئة العامة للأوقاف بصنعاء، وقفة تضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني الشقيقين.
وبارك بيان الوقفة “الرد الإيراني والضربات اليمنية القاسية في عمق الكيان الغاصب”.
وأكدَّ “استمرار التضامن مع الأشقاء في فلسطين ولبنان والمناصرة لحركات المقاومة في البلدين، التي تُقدّم الغالي والنفيس في سبيل مواجهة العدو الصهيوني”.
ودعا البيان “الجماهير العربية والإسلامية لاغتنام الفرصة السانحة لتوطيد مبدأ وحدة الأمة في صراعها ضد عدوها المشترك الكيان الصهيوني وداعميه”.
كما شهدت جامعة الحُديدة (غرب) وجامعة إب (وسط)، وجامعة الرازي بصنعاء، وقفات تضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وباركت الوقفات الهجوم الإيراني في عمق مناطق الاحتلال الإسرائيلي؛ ردًا على جرائمه الوحشية وعمليات الاغتيال لشهداء المقاومة.
كذلك، بارك “التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة” – فرع اليمن، “الرد الإيراني على الكيان الصهيوني بتوجيه ضربة صاروخية غير مسبوقة على العدو الصهيوني، ردًا على جرائم كيان العدو”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية