بيروت-” القدس العربي”: تتوالى الاحتجاجات في بيروت، حيث نفّذت مجموعات من الحراك المدني تجمعاً مركزياً أمام وزارة الداخلية قبل أن تنطلق في مسيرة في اتجاه مصرف لبنان وصولاً إلى مجلس النواب تحت عنوان “معاً إلى الشارع من أجل حكومة انتقالية إنقاذية”، ولدى الوصول إلى محيط مجلس النواب تمّ رمي حجارة ومفرقعات في اتجاهه.
وضمّت هذه المسيرة كلاً من مجموعات”الشعب يريد إصلاح النظام”، “وعي”، “حركة الشعب”، “حزب الخضر اللبناني”، “ائتلاف بناء الدولة”، “الشعب يقاوم الفساد”، “لوطن”، “تكتل الثوار الأحرار”، “المنتدى الاجتماعي”، “حركة النهضة”، “المبادرة الوطنية”، “رابطة موظفي الإدارة العامة”، “معاً لأجل لبنان-الهرمل”، “الكتلة الوطنية الصلبة-الهرمل، “ثوار ساحة الشهداء”.
ووزّع المحتجون بياناً انتقدوا فيه ” ازدياد الوضع تأزماً واحتقاناً مع استمرار السقوط نحو الهاوية، في ظل اصرار منظومة النهب والفساد والتبعية على الاستهتار بكرامة اللبنانيين ولقمة عيشهم”. وأضاف” توافق من توافقوا على تكليف الحريري تشكيل حكومة، وعلى حماية رياض سلامة ومنع المسّ به، كما على تمييع التحقيق في جريمة تفجير المرفأ، وعلى تلافي إصدار التشريعات الإصلاحية الحقيقية، وحتى على منع إنفاذ ما سبق أن أقرّ منها.
وبلغت بهم الوقاحة حدّ الاستمرار في سرقة اللبنانيين من خلال تخفيض قيمة الليرة، وترك الأسعار متفلّتة من الرقابة، وتحقيق أرباح خيالية لأصحاب المصارف والاحتكارات عبر الاستفادة من تعدّد أسعار صرف الدولار”.




ولم تأت هذه المجموعات على ذكر أي شعار سياسي ضد حزب الله خلافاً للمنتفضين الذين تظاهروا وقطعوا الطرقات طيلة أيام الأسبوع بعد التجمّع المركزي الذي شهدته بكركي.
ومن المقرّر أن تشهد ساحة الشهداء بعد ظهر السبت تجمّعاً ضد السلطة الحاكمة ودعماً لقائد الجيش الذي كما جاء في نص الدعوة” فضحهم البارحة عندما تخلّى عن مقولة إن الجيش هو الصامت الأكبر بعد أن أصبح السكوت عن ارتكاباتهم بالغ الصعوبة “.