القاهرة ـ «القدس العربي»: واصل كورونا حصد أرواح الأطباء المصريين، إذ نعت نقابة الأطباء الفرعية في محافظة الدقهلية في دلتا مصر، أمس الثلاثاء، الطبيب مصطفى السيد عبده، أخصائي أمراض القلب الذي توفي متأثرا بإصابته بالفيروس.
وكان الطبيب قد أصيب قبل أيام، ونقل إلى المستشفى إلا أن حالته ساءت وجرى تركيب أنبوبة حنجرية له، وتدهورت حالته أكثر.
وقال الدكتور أسامة الشحات، نقيب أطباء الدقهلية، إنه بوفاة عبده يصبح عدد الوفيات من الأطباء في الدقهلية 28 في ظل جائحة فيروس كورونا.
وفي وقت سابق طلب عبده الدعاء والدعم بعد إصابته.
وكان الطبيب الراحل كتب على «فيسبوك»: يارب علشان خاطر أولادي الغلابة لم أحفظ وجوههن بعد بسبب الجري في الدنيا».
يذكر أن نقابة الأطباء أعلنت إصابة مئات الأطباء بكورونا، ووفاة 161 طبيبًا بالفيروس منذ بدء كورونا في مصر مطلع العام الجاري.
إلى ذلك، قالت الدكتورة منى مينا، وكيلة نقابة الأطباء المصريين السابقة، إن النيابة قررت تجديد حبس كل من الطبيب أحمد صفوت، عضو مجلس نقابة أطباء القاهرة، على ذمة القضية 535 لسنة 2020 أمن دولة عليا، وباقي الزملاء الأطباء على ذمة نفس القضية الذين أعيد عرض أوراقهم. وتضم القضية بجانب صفوت كلا من الأطباء محمد حامد وإبراهيم عبد الحميد.
وأضافت «جرى التجديد أيضا للطبيب محمد الفوال عضو مجلس نقابة أطباء الشرقية على ذمة القضية 558 لسنة 2020 أمن دولة عليا، وباقي الأطباء الذين أعيد عرض أوراقهم على ذمة نفس القضية 15 يومًا على ذمة التحقيق».
وتضم القضية إلى جانب الفوال كلا من الطبيب أحمد صبرة أستاذ النساء في كلية طب بنها، و آلاء شعبان، طبيبة مقيمة، نساء مستشفي الشاطبي في الإسكندرية، والدكتور هاني بكر، أخصائي الرمد.
يذكر أن نقابة أطباء القاهرة قالت في وقت سابق إنها خاطبت المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، للمطالبة بالإفراج عن جميع الأطباء الذين تم القبض عليهم على خلفية آرائهم في كورونا وتصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي التي اتهم فيها أطباء بالتقصير في عملهم.
وكانت أعلنت في وقت سابق رفضها لما صرح به مدبولي، بأن عدم انتظام بعض الأطباء كان سبباً في ازدياد عدد الوفيات، لافتة إلى أنه تجاهل الأسباب الحقيقية من عجز الإمكانيات وقلة المستلزمات الطبية والعجز الشديد في أسرة الرعاية المركزة.
ودعت النقابة رئيس الوزراء لمراجعة كشوف وفيات الأطباء منذ بداية أزمة كورونا، وتم حصار دار الحكمة لمنع عقد مؤتمر صحافي بنقابة الأطباء خلال الأسابيع الماضية.
وفي سياق خطة وزراة التربية والتعليم المصرية لبدء العام الدراسي في ظل وباء كورونا، أعلن طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، خطة النظام الدراسي الجديد.
وقال وزير التعليم المصري في مؤتمر صحافي أمس الثلاثاء» عام استثنائي، مصر استطاعت عبور الأزمة بشكل كبير مقارنة بالعديد من الدول وأمامنا تحدٍ كبير».
وأضاف أن الدراسة ستبدأ يوم17 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في مدارس مصر، وستبدأ الدراسة يوم 15 سبتمبر/ أيلول الجاري في المدارس الدولية.
وأكد الوزير أن الطلاب في المرحلة الابتدائية من الصف الرابع حتى السادس يعتمدون على التعليم الإلكتروني والقنوات التعليمية، ومن لديهم إنترنت يستطيع التعليم إلكترونيا، موضحا أن الكثافات التي وصلت إلى 80 طالبا سوف تخفض إلى 15 طالبا في الفصل، وسيكون هناك متران بين كل طالب وزميله.
وأضاف أنه بالنسبة للمرحلة الإعدادية سوف يوزع الطلاب على 3 مجموعات السبت والأحد والإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، لكل صف له يومان في الأسبوع، ويوجد 5 ملايين طالب فى هذه المرحلة، وطلاب المرحلة الثانوية يذهبون للمدرسة يومين في الأسبوع، مع توفير محتوى رقمي كبير والطلاب لديهم أجهزة التابلت.
واستعرض شوقي ما تحقق خلال العام الدراسى الحالي سواء من امتحانات إلكترونية أو امتحانات الثانوية العامة، موضحا أنه تم توفير منصات إلكترونية ساهمت في المرور بالعام الدراسي، موضحا أن العام الدراسي الجديد سيكون مختلفا حسب كل مدرسة والوزارة وضعت ضوابط لتوزيع الطلاب على الفراغات حسب الأزمنة بشكل لا يحقق انتقاصا في المناهج أو العملية التعليمية، موضحا أن نظام التعليم الجيد وصل إلى الصف الثالث الابتدائي وبه 8 ملايين طالب وحتى السادس يوجد فيه 6 ملايين طالب بإجمالي 23 مليون طالب حتى الثالث الثانوي.
وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت مساء أمس الأول الإثنين، كسر حاجز الـ 100 ألف إصابة بفيروس كورونا.
وأعلن خالد مجاهد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المصرية، أنه جرى تسجيل 178 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى وفاة 11 حالة جديدة.
وذكر أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد هو 100041 حالة من ضمنها 79008 حالات تم شفاؤها، و5541 حالة وفاة.