القاهرة- “القدس العربي”:
أبلغت السلطات المصرية، شركات السفر والطيران العاملة في مصر، بعدم السماح لأي راكب سوري بالصعود على الرحلات المتجهة إلى مصر، باستثناء حاملي الإقامات المؤقتة التي لا تشمل السياحة.
هذا القرار هو الثاني الذي تصدره السلطات المصرية خلال شهر، بعد سيطرة المعارضة على العاصمة دمشق، وهروب بشار الأسد إلى موسكو.
وقبل أسبوعين، منعت مصر دخول السوريين الحاملين للإقامات الأوروبية والأمريكية والكندية، إلا بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة.
كما تم فرض حظر على دخول حاملي تأشيرات شنغن، إضافة إلى السوريين المتزوجين من مصريين، إلا في حال الحصول على تصريح أمني.
الأسبوع الماضي، غادر أول فوج من السوريين العائدين إلى بلادهم ميناء نويبع البحري المصري على متن عبّارة.
وضم الفوج 40 شخصاً، قامت شركة “جيت” الأردنية بنقلهم عبر حافلات من أماكن إقامتهم في القاهرة إلى الميناء، بعد إنهاء كافة إجراءات التفتيش والجوازات، وجرى نقلهم إلى العبارة التي نقلتهم إلى ميناء العقبة الأردني، ومن ثم إلى معبر جابر بين الجانبين الأردني والسوري، والعودة إلى ديارهم.
واستقبلت مصر منذ عام 2011 آلاف السوريين، في وقت تتضارب الأعداد الرسمية المعلنة حول أعداداهم. وتقدر الحكومة المصرية أعدادهم بأكثر من مليون شخص، وتقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أعداد السوريين المسجلين لديها في مصر تصل إلى 15733 شخص.
ويتحدث المسؤولون المصريون عن أن الفرق بين العددين مرتبط بالتفرقة بين طالبي اللجوء والمهاجرين الذين حصلوا على تأشيرة إقامة في البلاد.