مصر.. نقل أحد معتقلي دعم فلسطين إلى المستشفى بعد دخول إضرابه عن الطعام الأسبوع الرابع

تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرةـ “القدس العربي”:

قالت سلوى رشيد، زوجة القيادي العمالي شادي محمد، المضرب عن الطعام منذ 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، في سجن برج العرب، إنها تلقت أخبارا عن نقل زوجها إلى مستشفى سجن برج العرب منذ أيام.

وجددت سلوى مطالبتها بإخلاء سبيل زوجها، وقالت: شادي في السجن منذ أكثر من 10 شهور دون أن يرتكب ذنب سوى دعمه لفلسطين.

ودعت سلوى في منشور على الفيسبوك، إلى حملة تدوين للمطالبة بالكشف عن مصير زوجها وإخلاء سبيله.

ولفتت سلوى إلى أن معاناة شادي بدأت منذ لحظة القبض عليه في 29 أبريل/ نيسان 2024، على خلفية تضامنه مع فلسطين، وتفاقمت في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي عندما تم تجريده من متعلقاته الشخصية ونقله بشكل مفاجئ إلى سجن برج العرب، حيث قرر الدخول في إضراب عن الطعام منذ وصوله؛ احتجاجا على ظروف نقله وسوء معاملته.

وأضافت أنها لاحظت خلال زيارتها له بتاريخ في 2 فبراير/ شباط الجاري، تدهور حالته الصحية والنفسية، حيث كان يعاني من فقدان الوزن والإرهاق الشديد بسبب عدم النوم نتيجة الاكتظاظ في الزنزانة، بعد أربعة أيام من الإضراب عن الطعام، وعينيه المحمرتين بسبب قلة النوم نتيجة عدم وجود مكان مناسب للنوم، وملابسه المتسخة التي كان يرتديها منذ أربعة أيام بعد ترحيله دون متعلقاته الشخصية.

والثلاثاء الماضي أنكر سجن برج العرب، وجود شادي لديه، خلال نظر محكمة جنايات بدر، الدائرة الثالثة إرهاب، تجديد حبس المتهمين في القضية 1644 لسنة 2024 حصر نيابة أمن الدولة المعروفة إعلاميًا بقضية “لافتة دعم فلسطين” والمتهم فيها مع 5 آخرين.

 وفي اليوم التالي علم محاميه بتجديد حبسه وباقي المتهمين في القضية 45 يومًا.

ودخل شادي محمد، المحبوس منذ مايو/ أيار 2024، في إضراب كلي عن الطعام منذ 29 يناير/ كانون الثاني الماضي احتجاجا على تغريبه “نقله” من سجن العاشر 6 إلى سجن برج العرب، وتجريده من متعلقاته.

والأسبوع الماضي طالبت أحزاب ومنظمات بضمان سلامته الجسدية والنفسية، والإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه، وباقي المتهمين على خلفية دعم فلسطين.

وقُبض على شادي، في أبريل/ نيسان الماضي ضمن ستة شباب من محافظة الإسكندرية، شمال مصر، بعد تعليقهم لافتة تضامنية مع فلسطين، أعلى أحد الجسور في المحافظة، وقررت نيابة أمن الدولة حبسهم بتهم “الانضمام لجماعة إرهابيّة، ونشر بيانات كاذبة، والاشتراك في تجمهر” على ذمة القضية رقم 1644 لسنة 2024 حصر أمن دولة عليا.

ويواجه شادي، تهما مضافة في القضية بـ”بتأسيس جماعة إرهابية وتولي قيادة عناصر إثارية”.

وسبق اعتقاله، في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، على خلفية نشاطه النقابي، في شركة لينين غروب، للمفروشات والمنسوجات، بعد أن قامت الشركة بفصله عن العمل، بسبب مشاركته في إضراب للعمال بالشركة.

وتطالب المعارضة المصرية بإطلاق سراح سجناء الرأي وفي القلب منهم العشرات الذين ألقي القبض عليهم منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وخلال العام الماضي في قضايا عرفت إعلاميا بـ”دعم فلسطين”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية