القاهرة ـ «القدس العربي»: ارتفع عدد الوفيات بفيروس كورونا بين الصحافيين المصريين إلى 4 حالات، كذلك سجلت إصابات بين صحافيي المؤسسات القومية، وصلت إلى50 حالة بينهم حسين الزناتي، عضو مجلس إدارة نقابة الصحافيين المصريين.
وسجلت لجنة إدارة الأزمة التي شكلتها الهيئة الوطنية المصرية للصحافة خمس حالات إصابة مؤكدة لبعض العاملين في مؤسسة الأهرام، حيث خضع اثنان لإجراءات العزل المنزلي.
كما رصدت اللجنة في الهيئة الوطنية للصحافة، تسجيل حالة وفاة أحد العاملين في مؤسسة أخبار اليوم، إثر إصابته بفيروس كورونا، ورصد 11حالة إصابة بالفيروس.
كما رصدت مؤسسة أخبار اليوم 38 حالة اشتباه نتيجة الاختلاط بحالات إصابة، وتم عزلها منزليا ومتابعتها طبيا تحت إشراف رئيس الإدارة الطبية بالمؤسسة.
وفي مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر، تم رصد 10حالات إصابة بفيروس كورونا، حيث خضعت 5 منها لإجراءات العزل المنزلي، وتم احتجاز 5 في مستشفيات العزل.
ورصدت 17 حالة اشتباه إصابة بفيروس كورونا، وتم عزلهم منزليا ومتابعتهم طبيا من قبل الإدارة الطبية في المؤسسة، ومنح 12 من العاملين بالمؤسسة إجازة لمدة 21 يوما نتيجة مخالطتهم لبعض حالات الإصابة بفيروس كورونا.
وظهرت في مؤسسة روز اليوسف 12 إصابة بفيروس كورونا، وخضع 8 منهم لإجراءات العزل المنزلي والحصول على بروتوكول العلاج الطبي.
ورصدت دار المعارف حالتي إصابة بفيروس كورونا، حيث تم تحويل أحدهما بموجب خطاب من الهيئة لمستشفى سكك حديد مصر، وتم توقيع الكشف الطبي عليه ومنحه بروتوكول العلاج اللازم وعزله منزليا، وتم حجز الحالة الأخيرة بالرعاية في أحد المستشفيات، إلى جانب رصد خمس حالات اشتباه نتيجة لمخالطة بعض المصابين، وتم عزلهم منزليا مع المتابعة من قبل الإدارة الطبية بالمؤسسة.
وفي مؤسسة دار الهلال رصدت لجنة إدارة الأزمات في الهيئة الوطنية للصحافة 10 حالات إصابة بكورونا.
ورصدت اللجنة حالتي اشتباه بالشركة القومية للتوزيع، وظهرت حالتا إصابة بكورونا في وكالة أنباء الشرق الأوسط.
كما قررت الوكالة تخفيض أعداد العاملين في القطاعين الصحافي والإداري، حيث أن الطاقة الفعلية للعاملين بالمؤسسة الآن 25 ٪ من قوة العمل.
وقبل يومين واصل فيروس كورونا ضرباته ضد الصحافيين في مصر، بعدما أصاب عضو مجلس نقابة الصحافيين الكاتب حسين الزناتي، رئيس تحرير مجلة «علاء الدين».
وقضى فيروس كورونا على حياة 4 صحافيين، وكانت حالة الوفاة الأولى أواخر شهر أبريل/ نيسان الماضي، حينما توفي محمود رياض، الصحافي في جريدة الخميس، بعد أسبوعين من إصابته بفيروس كورونا ونقله إلى مستشفى العزل.
وبعد أيام من وفاة محمود رياض، وتحديدًا يوم الإثنين 18 مايو/ أيار الماضي، لحق به محيي الدين السيد سعيد، والحالة الثالثة، كانت يوم 25 مايو/ أيار الماضي، وكانت لأيمن عبد الحميد، الصحافي في جريدة الوفد، متأثرا بإصابته.
وكانت حالة الوفاة الرابعة في صفوف الصحافيين للصحافي فتحي الصراوي، نائب رئيس تحرير الجمهورية.