الدوحة ـ الكويت- “القدس العربي”:أشعلت تغريدة للسفيرة الأمريكية في الكويت جدلاً واسعاً، مع السفارة الصينية التي انتقدت تصريح الدبلوماسية، وردت عليها بتغريدة شديدة اللهجة.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الكويت ألينا رومانوسكي في تغريدة لها: “إن شركة (هواوي) ملزمة بموجب القانون بالتعاون مع أجهزة المخابرات الصينية، مما يعرض أمن بياناتك وخصوصيتك للخطر”. وأضافت الدبلوماسية، “حظرت أمريكا وبريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا وتايوان واليابان، مشاركة هواوي في شبكات الجيل الخامس (5G)، فالأمر لا يستحق المجازفة.
إن شركة (هواوي) ملزمة بموجب القانون بالتعاون مع أجهزة المخابرات الصينية، مما يعرض أمن بياناتك وخصوصيتك للخطر. حظرت #أمريكا و #بريطانيا و #استراليا و #نيوزيلندا و #تايوان و #اليابان مشاركة هواوي في شبكات الجيل الخامس (5G)، فالأمر لا يستحق المجازفة! pic.twitter.com/0GKnH1rvLU
— Karen H. Sasahara (@USAmbKuwait) July 28, 2020
وردت السفارة الصينية في الكويت بسرعة على التغريدة. وجاء في تغريدة السفارة على صفحتها الرسمية والموثقة :”إن هواوي شركة تجارية مستقلة تقدم خدمة متميزة في أكثر من 100 دولة ومنطقة، والخطر الوحيد لهواوي هو تفوقها في ريادة تكنولوجيا الجيل الخامس 5G على أمريكا”. وأضاف الصينيون، يمنع التزام هواوي بعدم وجود باب خلفي من مخاطر سرقة البيانات وخصوصية المسستخدمين عبر برامج التجسس الإلكتروني الأمريكي بريسم PRISMs.
إن هواوي شركة تجارية مستقلة تقدم خدمة متميزة في أكثر من ١٠٠ دولة ومنطقة، والخطر الوحيد لهواوي هو تفوقها في ريادة تكنولوجيا الجيل الخامس5G على أمريكا. يمنع التزام هواوي بعدم وجود باب خلفي من مخاطر سرقة البيانات وخصوصية المسستخدمين عبر برامج التجسس الالكتروني الأمريكي بريسم PRISMs https://t.co/7lI4VsHzZh
— Embassy of China in Kuwait سفارة الصين في الكويت (@ChinaEmbKuwait) July 29, 2020
وتعمدت السفارة الصينية الإشارة إلى السفارة الأمريكية في الكويت في رسالة فحواها هل تغرد السفيرة باسمها الخاص، أم أن الموقف يمثل بلادكم؟ .
وتفاعل المغردون الكويتيون والعرب مع المواجهة الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية.
وكتب المغرد الوقيت: نود إبلاغكم “العض” و”شد الشعر” ممنوع بالهوشه
نود ابلاغكم "العض" و"شد الشعر" ممنوع بالهوشه pic.twitter.com/aQxSktMNfQ
— الوقيت (@al_wqeet) July 29, 2020
وأضاف المغرد محمد فهد الحرمل، “أنا أقول الصلح خير مالنا خلق مشاكل مبين هالسنة من أولها نحس خلصوا موضوع كورونا بعدين تهاوشوا على الجيل الخامس”.
انا اقول الصلح خير مالنا خلق مشاكل مبين هالسنة من اولها نحس خلصوا موضوع كورونا بعدين تهاوشوا على الجيل الخامس
— محمد الحرمل (@mohammed_F_H_n) July 29, 2020
وتعد قضية الأمن في البنية التحتية لشبكة الهاتف المحمول من الجيل الخامس، أحد أهم النزاعات التي تعكر صفو العلاقة بين الولايات المتحدة والصين.
فالولايات المتحدة الأمريكية رفضت مشاركة شركة هواوي الصينية في بناء شبكات الجيل الخامس، لاتهامها بالقرب من قيادة الدولة والحزب في بكين. وفي المقابل يستمر الحلفاء الغربيون في مناقشة هل من الممكن إيجاد سبيل للتعاون مع الشركة الصينية.
وتقول الولايات المتحدة إن الحكومة الصينية قد تستخدم معدات الشركة في التجسس -وهي تهمة نفتها هواوي وبكين- وضغطت على حلفائها لحظرها.
وأبلغت السلطات الفرنسية مشغلي الاتصالات الذين يخططون لشراء معدات الجيل الخامس من شركة هواوي الصينية، أنهم لن يتمكنوا من تجديد تراخيص المعدات بمجرد انتهاء صلاحيتها، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز عن مصادرها، مما سيؤدي إلى التخلص الفعلي من الشركة الصينية في شبكات الهاتف المحمول.
في بريطانيا، حيث تعتمد مجموعات الاتصالات الرئيسية بشكل كبير على تقنية هواوي، والتي أمرت الحكومة بإزالة معداتها من شبكة الجيل الخامس بحلول عام 2027.