مواراة أنيس النقاش الثرى في بيروت- (صور)

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: شيع عصر الأربعاء المحلل السياسي والمناضل أنيس النقاش في مدافن الغبيري في بيروت.

ودعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في مراسم التشييع إلى أن “نتحد جميعا على طريق فلسطين ولنبتعد عن العصبيات التي تبعدنا عن طريق فلسطين”، وتوجه إلى “كل من يدعي الإسلام ويرفع راية العدالة” قائلا “من دون فلسطين شعاراتكم ناقصة”.

وكان أنيس النقاش توفي يوم الإثنين في أحد مستشفيات دمشق عن عمر 70 عاما بعد إصابته بفيروس كورونا. وانتسب بسن الـ16 عاما إلى “حركة فتح” وشارك في صفوفها في عمليات عسكرية عدة ضد العدو الإسرائيلي.

وفي عام 1980، أدين النقاش في فرنسا بمحاولة اغتيال رئيس الحكومة الإيرانية الأسبق شهبور بختيار، آخر رئيس وزراء في حكم الشاه، وحُكم عليه بالسجن المؤبد في فرنسا وقضى 10 أعوام في السجن، قبل الإفراج عنه في 1990، مقابل إطلاق سراح ثلاث رهائن فرنسيين في لبنان. وقد لعب بعد إطلاقه دورا وثيقا في التنسيق بين الفلسطينيين وقادة الثورة في إيران، التي كان داعما لها.

ونعاه رئيس كتلة نواب حزب الله محمد رعد بالقول “أنت القادم إلى عقيدتنا وساحتنا وتجربتنا من عالم النضال المفتوح المدى على الحق والعدل والإنسان اسمه وعنوانه وقبلته فلسطين، استقر بك المقام في ربوع مقاومتنا النضاحة بذلا وتضحية وعنفوانا وإنجازا وانتصارات”.

 وغرد الأمين العام لـ”التنظيم الشعبي الناصري” النائب أسامة سعد عبر “تويتر”: “وداعا أنيس النقاش.. اليوم يحتضن ثرى بيروت فارسا مغوارا من فرسانها. أفنى عمره مقاوما للاحتلال، ومقاتلا من أجل تحرير فلسطين. مكافحا صلبا ضد الصهيونية والهيمنة الاستعمارية وأدواتها، ومشددا على التلازم بين تحرير الأرض والتغيير لمصلحة الشعب”.

وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد نعى النقاش الذي كما قال “احتضنته دمشق في أيامه الأخيرة وكان أحد أبرز الرموز المشرفة التي ستُخلد في الذاكرة العربية”.

ووصف الحرس الثوري الإيراني النقاش بـ“الجندي البارز والشهير”، ورأى أن “رحيله سبب حزنا لدى أنصار القضية الفلسطينية وتحرير القدس”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية