بيروت- “القدس العربي”:
تُسجّل في بيئة حزب الله يوما بعد آخر إطلالات ولو نادرة لمواطنين يشكون من الأزمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية الخانقة التي تضرب لبنان، مع تسجيل لوم على قيادة الحزب لعدم قدرتها على إيجاد الحلول للأزمة، كونه الحزب الأقوى والممسك بزمام الحكم في البلد، كما أعلنت إحدى السيدات المحجبات قبل فترة قصيرة.
وفي جديد الغضب، ظهور المواطن الشيعي حسن محسن، الذي قيل إنه كان عضواً سابقاً في حزب الله، حيث عمد إلى إحراق صورتين للإمام الخميني وعلي خامنئي في بلدته عيتيت في قضاء مدينة صور جنوبي لبنان، بعد تسجيل فيديو يهاجم فيه الحزب، ويقول: “هؤلاء الذين يعطونكم التكليف كي تهجموا على بيوتنا وتضعونا في السجون في الضاحية لا وجود لصورهم بيننا”.
حسن محسن عضو سابق بحزب الله يحرق صور مرجعيات الحزب في بلدته عيتيت في صور جنوب لبنان!
البيئة الحاضنة تنتفض على ميليشيا حزb الله#حزب_الله_ارهابي pic.twitter.com/qYJafX8xoi— Jossy.H.KH🇱🇧🇫🇷 (@JossyHannaKh) February 13, 2023
وقد أعادت الناشطة جوسي حنا نشر الفيديو، وأرفقته بتعليق: “البيئة الحاضنة تنتفض على ميليشيا حزب الله” ما استدعى تعليقات بعضها ساخر وبعضها مؤيد وداعم.
فمناصرو حزب الله سخروا من اختصار البيئة الحاضنة بشخص واحد، وسألت نهى عبدالله: “كلو هيدا هو البيئة؟ شو هالبيئة الصغيرة يا جماعة؟ بدكم تعرفو حجم البيئة عنجد؟ بلاها ما بتسترجو”.
وعلّق نبيل: “إنتو مش عارفين إنو بالجنوب الارض والحجر والجبل والنهر بيصرخ لبيك يا نصرالله”.
في المقابل، تفاعل ناشطون مع الفيديو وحيّوا جرأة محسن، وكتب جوزيف كيروز: “كل الدعم لهذا الرجل البطل إنه لبناني لبناني لبناني”.
ولفت أحدهم إلى أن محسن “إنسان شريف رغم الألم الذي بداخله تجاه خصمه أبقى على احترام التعبير”.
غير أن ياسمينا قالت: “هيدا قبل السحسوح لنشوف بعد السحسوح الله يستر”. كذلك قال آخر: “بكرا بيطلع وبيقول نحن فدا صرمايتك يا سيّد”.
وعقّب نادر: “عيب هيدا الكلام اذا بيئتهم هيك مش لازم نشمت لازم نوقف ندعم هيك أشخاص”.