بيروت- “القدس العربي”:
في انتظار إطلالة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، مساء غد الخميس، وما ستحمله من مواقف على صعيد ترسيم الحدود البحرية ووصول الباخرة “إينرجن باور” إلى حقل كاريش قبالة فلسطين المحتلة، فإن هذه القضية حضرت بين وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب والسفيرة الأمريكية في بيروت دوروثي شيا، في ضوء طلب لبنان عودة الوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين إلى بيروت لاستئناف مساعيه والتوصل إلى حل. ولفت الوزير بو حبيب إلى “ان الاتصالات الديبلوماسية جارية لمعالجة الوضع الذي نشأ في المنطقة الجنوبية الحدودية في انتظار مجيء الوسيط الأمريكي في المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية”.
وكان حزب الله كلّف النائب السابق نواف الموسوي مع فريق من المستشارين التعقب والرصد وتحديد اللازم ليبنى على الشيء مقتضاه المقتضى، في حين أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي “أن منصة “كاريش” للغاز تقع في أراضينا، ولن نستخرج من الغاز من المنطقة المتنازع عليها مع لبنان”، داعياً بيروت “إلى الإسراع في المفاوضات بشأن الحدود البحرية”، ومعرباً عن استعداد بلاده “لحماية أصولها الاستراتيجية والدفاع عن بنيتها التحتية”.
وكانت جولة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي التفقدية لمطار بيروت عشية الموسم السياحي شكّلت فرصة لميقاتي للتأكيد في موضوع تعديل المرسوم 6433 ليشمل الخط 29 أنه “لن يقوم بأي عمل ارتجالي قد يعرّض دبلوماسية لبنان للخطر”.
لكنه أضاف: “في تصريف الأعمال، الأمور محصورة، ولكن لن أتقاعس عن دعوة الحكومة للاجتماع في مسائل مصيرية وستكون لدي اجتماعات مع رئيس الجمهورية ميشال عون من أجل معرفة الخطوات الواجب اتخاذها في موضوع ترسيم الحدود“، مشدّداً على أنه “أمام الظروف الاستثنائية سنكون حكومة طبيعية ومستعدون للنقاش مع أي طرف مخلص للبنان من أجل إنقاذ البلد”.
وشارك في جولة رئيس الحكومة كل من وزير الداخلية والبلديات، بسام مولوي، ووزير الأشغال علي حميّة، ووزير السياحة وليد نصار، والمدير العام للطيران المدني، فادي الحسن.
وبعد الجولة، طمأن ميقاتي “أنّ العمل في مطار رفيق الحريري الدولي- بيروت يسير بأفضل ما يكون”، مؤكداً “الاستعداد لمعالجة أي خلل”. وشدّد على “أن السلامة والأمن أمران أساسيان وهما موجودان”، كاشفاً “عن تكثيف الاجتماعات مع وزيري الداخلية والدفاع والأجهزة الأمنية لزيادة أعداد عناصر الأمن”.
وأعلن وزير الأشغال والنقل “أنهم بصدد إطلاق مناقصة عالمية من أجل إنشاء المبنى الشرقي للمطار”، في وقت طمأن وزير الداخلية “أن الأمن في لبنان بحالة جيدة والصيف واعد”، مشيراً إلى أنه “بالنسبة إلى عمليات الخطف، فقد تمكنت القوى الأمنية من إعادة المخطوف بأقل من 24 ساعة”.
بدوره، رأى وزير السياحة أنه “يجب أن نتمتع بالإيجابية”، وقال: “اللبناني عنيد في حبّه للوطن”، وتوقّع قدوم ما بين 10 و12 ألف شخص يومياً إلى المطار”، وشكر بلديات الضاحية على تجاوبها في موضوع رفع الصور والرموز عن طريق المطار.