مي الريحاني تترشّح للرئاسة اللبنانية ولا تستثني حزب الله من التواصل “لكنه ليس ممرا إلزاميا إلى بعبدا”

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: أعلنت الأديبة والخبيرة اللبنانية في الإنماء العالمي، مي الريحاني، ترشّحها لرئاسة الجمهورية، في مؤتمر صحافي عقدته، الأربعاء، في فندق “البستان”، تحت عنوان “إنقاذ الكيان واستعادة الدولة” حيث شرحت رؤيتها القائمة على “حماية هوية لبنان المبنية على الحرية وتعزيز الديمقراطية وتثبيت مرجعية الدولة وسيادتها”.

وجاء ترشّح الريحاني “بعد إلحاح من شخصيات في الشأن العام من مقيمين ومغتربين” وبعد الدعم القوي الذي قالت إنها تلقّته من مرجعيات سياسية وأكاديمية وثقافية واقتصادية.

وأكدت الريحاني، وهي ابنة شقيق الأديب اللبناني أمين الريحاني، أن “الدستور هو مرجعها الأول والأخير”، وتعهّدت “بالعمل على وضع قانون جديد للانتخاب يضمن تمثيلا شفافا للبنانيين ويراعي مقتضيات الدستور”، وأيضا “العمل على “حماية 80% من أموال المودعين، استناداً إلى خطة شاملة لإنقاذ الاقتصاد اللبناني”.

وشددت الريحاني على ضرورة “تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية والدولية وبناء علاقات بناءة مع الجميع وتحرير القرار الوطني وعدم إخضاعه لتأثير أي من هذه الصراعات”، مركّزة “على البُعد العربي وأن يعيد لبنان علاقاته مع البلدان العربية”.

وأكدت الريحاني “أن سبب النجاح في القيادة هو التشاور مع الخبراء وعدم التفرُّد بالقرارات، واتخاذ القرارات والسرعة في التنفيذ، وممنوع أن يقول أحد “ما خلّوني”. فمَن يصل إلى سدة الرئاسة عليه أن ينفذ القرارات بسرعة وعدم وضعها في جوارير”.

وسألت “القدس العربي” المرشحة الرئاسية عن موضوع حزب الله واعتباره ممراً إلزامياً لوصول أي رئيس إلى بعبدا، وعما إذا كانت مستعدة للتواصل مع الحزب، فقالت “طبعاً مستعدة، ولا أستثني أي لبناني وأنا أستمع للجميع كأحزاب وكتل نيابية”. وأضافت “سأطرح الصوت أنني سأجتمع مع الجميع، وعليهم أن يحددوا ما إذا كانوا سيسمعون رؤيتي ونظرتي للعهد المقبل وسأستمع إليهم، فحزب الله شريحة من المجتمع ولكن ليس ممرا إلزامياً للرئاسة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية