نصر الله لا يرى الحرب حتمية ويتمنى تراجع العدو في ملف الترسيم

سعد الياس
حجم الخط
1

بيروت- “القدس العربي”:

لا يزال موضوع ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل محور أخذ ورد، وجدد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله التأكيد على معادلة “لا استخراج للنفط في كل الكيان الإسرائيلي إذا لم يأخذ لبنان حقه”.

ورأى نصر الله في لقاء عاشورائي مع الخطباء مساء الثلاثاء أنه “حتى الآن لم يأت الوسيط الأمريكي في مفاوضات ترسيم الحدود بجواب واضح مع أن لبنان قدم تنازلات كبيرة، وما يريده لبنان بالحد الأدنى لم يحصل عليه”. وقال: “نتمنى أن لا نطلق رصاصة أو صاروخاً وأن يتراجع العدو. وننتظر التطورات وجاهزون لكل شيء”، معتبراً “أن الحرب ليست حتمية ولسنا متأكدين أننا ذاهبون إلى حرب”، وقال “قد نشهد استهدافاً موضعياً ورداً يناسبه، والأمر مرتبط برد الإسرائيلي الذي قد يدحرج الأمور للحرب. لكن، في المقابل، قد يخضع الإسرائيلي حتى من دون حرب”. وأضاف: “يمكن رايحين على حرب ويمكن لا. ليست رغبتنا أن نفتح جبهة، نريد حقوقنا فقط. ونحن نعلي السقف لكي يخضع الأمريكي والإسرائيلي، لأن مسار الانهيار في لبنان مستمر”.

في المقابل، حضر موضوع ترسيم الحدود البحرية بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ووفد “مجموعة العمل الأمريكية”، وقد أبدى جعجع اطمئنانه إلى مسار الملف، لكنه عبر عن خشيته من “أن يؤدي الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله إلى نقل هذا الملف باتجاه معاكس كليًا، ولا سيما أن تصعيد نصر الله يصب في خانتين: إما أن السيد حسن يدري أن هذا الملف يتجه نحو خواتيمه فأعلن تهديده كي ينسب الخواتيم الإيجابية له، مستمراً بنغمة توازن الرعب الزائفة التي يستقي منها استمراريته، وإما أن تهديده نابع من نية لدى الإيرانيين بإشعال فتيل الحرب انطلاقاً من لبنان”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية