نصرالله لنتنياهو: انتظر منا المفاجآت وإذا أصريت على الحرب ستأخذ الكيان إلى الكارثة- (فيديو)

سعد الياس
حجم الخط
4

بيروت- “القدس العربي”: ردّ أمين عام حزب الله حسن نصرالله، اليوم الجمعة، على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي توعّد من الجبهة الشمالية بخطط تفصيلية ومهمة وحتى مفاجئة لإعادة الأمن والسكان إلى الشمال”، فقال “فاجأتكم غزة وفرقة بكاملها انهارت وجيش النخبة انهار، فاجأتكم المقاومة في لبنان في 8 تشرين/أكتوبر، وحزب الله بادر إلى فتح الجبهة، وفاجأكم اليمن، وعندما قصفتم القنصلية الإيرانية بدمشق فاجأتكم الجمهورية الإسلامية بصواريخها ومسيّراتها وبوعدها الصادق.. ونحن من يحق له أن يتحدث عن مفاجآت”. وأضاف “يجب أن ينتظر العدو من مقاومتنا المفاجآت، ودائمًا كنا واضحين بأننا عندما نذهب إلى معركة نذهب بعناوين وأهداف واضحة، وقلنا إن الهدف الأول مساندة غزة، والهدف الثاني منع أي عدوان استباقي للعدو على لبنان. يجب على العدو أن ينتظر منا المفاجآت وندرس كل سيناريوهاتكم ولا خداعكم ينطلي ولا ضغوط أسيادكم في العالم تنفع وهذه المقاومة ستستمر، ونحن نتمنى أن تتوقف الحرب، ولكن لو أصر نتنياهو على الحرب فهو يأخد هذا الكيان إلى الكارثة والمقاومة إلى النصر المؤزر”.

ورأى نصرالله في الاحتفال التأبيني للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ورفاقهما “أن مشهد التشييع رسالة يجب أن تُطمئن كل المحبين خارج إيران الذين يقلقون بسرعة، كما أنها رسالة للعدو الذي فرض الحروب على إيران والعقوبات والحصار، ومع ذلك بقيت إيران قوة صامدة وتكبر وتتطور ويعلو شأنها في العالم على كل الأصعدة. ولكل الأعداء الذين انتظروا أن تهتز إيران وتتزلزل وتتراجع عن دعم فلسطين والمقاومة أنتم تعيشون أوهاماً وخيالاً”.

وعن الحرب في غزة قال نصرالله: “اليوم ونحن في الشهر الثامن من الحرب على غزة، العدو الإسرائيلي في السلطة والمعارضة، يجمع على أن ما عايشه الكيان هذه السنة لم يسبق له مثيل، وهو يعترف بالمعاناة الشديدة التي يواجهها ويعترف بالعجز والفشل، ولم يستطع العدو تحقيق أي هدف من أهدافه واعترف بذلك رئيس المجلس الأمن القومي في الكيان”.

وذكر أن “من أهم ما يعاني منه المسؤولون في الكيان اعتراف بعض الدول الأوروبية بفلسطين. الدولة الفلسطينية التي يرفضها المسؤولون في كيان العدو يرون فيها تهديدًا وجوديًا لهذا الكيان، وهذا الاعتراف يُعتبر من نتائج طوفان الأقصى وما بعده”، سائلاً: “من كان يُصدّق أنّه سيأتي الوقت بأن تطلب المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين صهاينة، وهذا من نتائج طوفان الأقصى”.

وجاء موقف نصرالله عشية إحياء عيد المقاومة والتحرير الذي سيمر من دون احتفالات وعلى وقع استمرار اشتعال الجبهة الجنوبية، حيث استهدف حزب الله موقع “المالكية” بصاروخي بركان إضافة إلى استهداف مبنى يستخدمه جنود العدو في مستعمرة “مرغليوت” بالأسلحة الصاروخية. كما هاجم الحزب دبابة ميركافا في حرج “شتولا” بالصواريخ الموجهة وأوقع أفرادها بين قتيل وجريح، وعند رصد جنود الاحتلال حول الدبابة المدمرة استهدفهم عناصر الحزب بالقذائف المدفعية وأصابوهم إصابة مباشرة.

وكان الحزب نعى الشهيد على طريق القدس حسن عادل الشعبي “جواد علي” إثر غارة معادية على وسط بلدة ميس الجبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية