نصرالله ينفي تقديم تنازلات في الحدود البرية مقابل تأييد أمريكي لفرنجية- (فيديو)

سعد الياس
حجم الخط
1

بيروت- “القدس العربي”: أعلن أمين عام حزب الله حسن نصرالله، الإثنين، أن “لا جديد في الملف الرئاسي”، مشيرا إلى أنه “كانت هناك فرصة للحوار الذي دعا إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري وأن نطرح مرشحنا ويطرحوا مرشحهم، ولكن هذه الفرصة ضُيّعت بالمكابرة والنكد السياسي”، داعياً “إلى استطلاع أين أصبحت المبادرة الفرنسية وتحرك الموفد القطري الذي مازال يبذل جهوداً يومية”. كما استعرض الحوار القائم بين حزب الله والتيار الوطني الحر قائلاً “لا يوجد وضوح أو جديد في القريب العاجل”.

ونفى نصرالله، في إطلالة إعلامية مساء الإثنين، أي ربط بين الحدود البرية بمرشح الحزب لرئاسة الجمهورية، مستهجناً “حديث البعض عن “تقديمنا تنازلات في الحدود البرية من أجل الحصول على تأييد أمريكي أو غربي للمرشح الذي ندعمه وما زلنا ندعمه وهو الوزير سليمان فرنجية، فالحدود البرية شيء والملف الرئاسي شيء آخر، وهذا الربط عارٍ عن الصحة، كذلك فإن ربط الحدود بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية غير صحيح”.

وأكد نصرالله “أن استخدام كلمة ترسيم الحدود البرية خاطئ فالحدود مُرسّمة، ولسنا معنيين قبولاً ولا ردًا بالوساطات، وهذه مسؤولية الدولة وأعتقد أن الوساطة الآتية إن أتت ستركز على شمال الغجر لحل مسألة الخيمتين. وهناك ثلاثة عناوين: نقاط حدودية معينة يجب أن يخرج العدو منها وأبرزها B2 وشمال الغجر وبعض النقاط الموجودة هناك التابعة لبلدة الماري ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا”. وفي موضوع التنقيب عن النفط والغاز، لفت إلى “أن كل المؤشرات إيجابية في البلوك 9 ومن هذه المؤشرات تقدم نفس الائتلاف النفطي لتولي البلوك 8 و10”.

ورفض نصرالله الرد ضمناً على الاتهامات الموجهة إلى حزب الله بمقتل المسؤول القواتي الياس الحصروني، قائلاً “لا نرد على الاتهامات والسخافات والأكاذيب وهذا لا يؤدي إلا إلى المزيد من الضجيج والتوتر”.

وأفسح أمين عام حزب الله مساحة للتحدث عن النزوح السوري الذي قال بشأنه “هناك إجماع وطني على وصفه بالتهديد، فماذا يفعل هؤلاء المجمعون في مواجهة هذا التهديد؟”، مضيفاً “أدعو إلى خطة وطنية وإلى استراتيجية يتفق عليها اللبنانيون ويحملونها إلى العالم والأصدقاء ويضغطون بها على حكومة تصريف الأعمال وعلى الجيش والقوى الأمنية والبلديات وتكون خطة مدروسة ومجمعاً عليها وطنياً”. وشدد على “وجوب معالجة أسباب النزوح السوري لا النتائج”، معتبراً “أن المسؤول الأول عن النزوح الأمني إلى لبنان هو من أشعل الحرب في سوريا أي الإدارة الامريكية وكذلك النزوح الاقتصادي بسبب قانون قيصر”. وسأل “لماذا تمنعون السوريين من المغادرة إلى أوروبا عبر البحر بطرق آمنة وتجعلونهم يلجأون لطرق غير شرعية عبر الزوارق المطاطية”، وقال “لو كان حزب الله يسيطر على قرار الدولة في لبنان لما توجّه وفد وزاري إلى دمشق لا بل كان ذهب رئيس الحكومة إلى دمشق لمناقشة ملف النازحين”.

وانتقد نصرالله التطبيع مع إسرائيل، قائلا “أيًا تكن الدولة التي تتجه للتطبيع يجب أن تُدان ويُستنكر عملها وهذا أمر خارج عن العلاقات والمجاملات السياسية لأنه طعن للمقدسات الاسلامية والمسيحية وترك للفلسطينيين وتقوية للعدو”.

وكان نصرالله استهل حديثه بانتقاد “الحرب الإعلامية أو ما يسمى بـ”الحرب الناعمة” لإضعاف الشعوب وهو ما لم يتم تحقيقه بالحروب العسكرية”، معتبراً أن “هناك من يريد للإنسان أن ينحطّ إلى أسفل سافلين من خلال الترويج للمثلية وحيوانية الإنسان”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية