نصر الله يشيد بشجاعة الرد الفلسطيني وصمود غزة في مواجهة “فشخرة” الإسرائيلي

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”:

أشاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بصمود غزة، ورأى فيه “نموذجاً جديداً وإضافة جديدة لملاحم الصمود والثبات والمقاومة في مواجهة هذا العدو العاتي، الذي يفتخر بأنه يملك أقوى سلاح جو، ويهدد بتدمير مدن وبمسح شعوب”. وقال نصر الله في الليلة العاشرة من ليالي عاشوراء “بالإرادة بالصمود بالثبات بالمواجهة، المقاومة في فلسطين وأيضاً المقاومة في لبنان وفي كل مكان تستطيع أن تدافع عن شعبها وعن وجودها وعن كرامتها وعن كرامة أهلها، وتستطيع أن تثبت معادلات وقواعد للردع حامية وقادرة، وتستطيع أن تفرض أيضاً الشروط على هذا العدو، لأن الخيار الآخر هو الهزيمة والاستسلام والتراجع والضعف والوهن”.

وأضاف نصر الله “مثلما قدرنا، كان يوجد تقدير أنه في نهاية المطاف لا الوضع الدولي ولا الوضع الإقليمي ولا حتى ظروف العدو الإسرائيلي الذي دخل في هذا العدوان وهذه الجريمة، لن تسمح باستمرار هذه المعركة. في النهار كان الإسرائيلي واضحاً، يعني بدأ يتكلم عن أنه يجب أن تتوقف العملية ولم يعد هناك حاجة أن نكمل، لأنه في النهاية هو قادر بهذا المقدار أن يتحمل أيضاً، يعني في المستعمرات التي توجد في غلاف غزة، أيضاً باتجاه عسقلان، باتجاه تل أبيب، في نهاية المطاف، هذه واحدة من نقاط ضعف العدو، التي اكتشفتها في الحقيقة المقاومة خلال العقود الماضية، ويجب التركيز عليها دائماً. الآن دعوكم من الكلام العالي، وما يقال عنها “فشخرة” للإسرائيلي، في النهاية هناك حقائق ووقائع، وهناك مجتمع غير مؤهل أصلاً”.

وأكد أمين عام حزب الله على الآتي: أولاً: على شجاعة الرد الفلسطيني، لأنه لو ترك الاغتيال المجرم الذي حصل للقائد الجعبري ولأخوانه بلا رد، من المؤكد كانت فتحت على غزة، قتل قادة وقتل مجاهدين. إذاً، هذا الرد بالتأكيد كان رداً شجاعاً ومناسباً وصحيحاً وسليماً، بمعزل عن كل الظروف الأخرى، لأنه يؤكد الردع عند هذا العدو، وبغير هذا الأسلوب هو سياسته سياسة الاستباح”. وأضاف “يجب الإشادة بشجاعة وحضور وثبات المجاهدين من مختلف فصائل المقاومة في قطاع غزة، وفي مقدمهم مجاهدو حركة الجهاد الإسلامي. يجب الإشادة بصمود أهل غزة وشعب أهل غزة، الذين شكلوا حاضنة معنوية وشعبية وسياسية قوية جداً في هذه الجولة، ويجب الإشادة بكل الذين عبروا عن موقف إلى جانب هذه المقاومة، وعلى كل حال هذه جولة من الجولات، تضاف إلى الجولات السابقة، وهذه ليست نهاية الصراع وليست نهاية المعركة مع هذا العدو”.

وختم: “أمام هذا العدو المتوحش الغادر الطماع، الذي لا حدود لأطماعه وطموحاته، عندما تنسحب أمامه يتقدم، أما عندما تقف أمامه فيتراجع، هذا يجب أن نحفظه من هذه الجولة ومن كل الجولات ومن كل تجارب المقاومة”.

في غضون ذلك، وجه وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى لوماً لوزارة الخارجية اللبنانية على بيانها الذي اكتفى بوصف العدوان على غزة بأنه “غير مبرر”. وغرد الوزير مرتضى المحسوب على “حركة أمل” على “تويتر” كاتباً: “خارجيتنا وصفت العدوان على غزة ب”غير المبرر”. وأضاف “وجود الكيان الإسرائيلي هو غير المبرر ويشكل خرقاً لقانون الطبيعة وللقوانين الدولية ولسيرورة التاريخ في هذه الجغرافيا المقدسة. وما يصدر عنه ينبغي وصفه، في جميع الأحوال، بصفته الحقيقية: جرائم وحشية تتبرأ منها الإنسانية”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية