بيروت-“القدس العربي”:
يسود ترقب حذر اليوم على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة من دون تسجيل أي قصف خلافاً لما حصل أمس من استهداف مواقع اسرائيلية في مزارع شبعا من قبل حزب الله، وسيّرت قوات “اليونيفيل” دوريات مؤللة بالتنسيق مع الجيش اللبناني لضبط الوضع والحؤول دون انزلاق الوضع الامني إلى أي اشتعال عبر اطلاق صواريخ من الجانب اللبناني.
غير أن الهدوء على الحدود اللبنانية الجنوبية خرقه وصول تظاهرة متضامنة مع عملية “طوفان الاقصى” من قبل مجموعة من المخيمات الفلسطينية اقتربت من السياج الحدودي قبالة مستعمرة المطلة حيث حمل الشبان الاعلام الفلسطينية وبدأوا رشق الحجارة في اتجاه كاميرات المراقبة الاسرائيلية، ما دفع بقوات الاحتلال الاسرائيلية إلى اطلاق النار لإبعاد المتظاهرين.
وفي مدينة صيدا اقيم تجمع تضامني مع غزة وحمل المتجمعون الاعلام الفلسطينية وأقدموا على حرق العلم الاسرائيلي.
وتأتي هذه التحركات بعد وقفات تضامنية في طرابلس والبقاع والطريق الجديدة وساحة رياض الصلح، وأقامت دوائر الشوف، الغرب -عاليه والمتن في الحزب “الديمقراطي اللبناني” حواجز محبة في مختلف المناطق ضمن نطاق وحداتها الحزبية، احتفالاً بحملة “طوفان الاقصى” وتضامناً مع المقاومة الفلسطينية، رُفع فيها العلم الفلسطيني وعلم الحزب، ووزعت الحلوى والورود على السيارات المارة. وقد شملت الحواجز بلدات: حمانا، القرية، بعلشميه، الهلالية والعبادية في المتن، وبيصور، عرمون، عيتات، البساتين، بعورته، عبيه البنيه وكفرمتى في الغرب-عاليه، ومدخل الشوف من كفرحيم إلى الباروك.
وفي اطار الدعوات للتضامن غزة، كتب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط على منصة “إكس”: “إلى المجندين قهراً من العرب الدروز في الجيش الاسرائيلي في فلسطين المحتلة إياكم الاشتراك في الحرب في مواجهة المناضلين من حماس ومن الشعب الفلسطيني”، وقال “إن حركة التاريخ مهما طالت هي مع حرية الشعوب، وسيأتي اليوم الذي ستعود فيه فلسطين ومقدساتها إلى اصحابها العرب”.