القاهرة- “القدس العربي”:
في واقعة ليست الأولى من نوعها، فوجئت بعثة الاتحاد المصري للمصارعة بهروب اللاعب أحمد فؤاد بغدودة من معسكر منتخب مصر في تونس خلال منافسات البطولة الأفريقية للمصارعة.
كان بغدودة لاعب المنتخب المصري للمصارعة الرومانية غادر معسكر المنتخب أثناء بطولة أفريقيا في تونس التي حصل فيها على المركز الثاني وزن 63 كجم ولم يتم العثور عليه حتى الآن، فيما أكدت مصادر من وزارة الشباب والرياضة المصرية أنه توجه إلى فرنسا.
وأصدر الاتحاد المصري للمصارعة بيانا قال فيه إن أحمد فؤاد بغدودة لاعب المنتخب القومي للمصارعة الرومانية خرج من معسكره أثناء بطولة أفريقيا في تونس بعد أن حصل على المركز الثاني وزن 63 كجم.
وأضاف الاتحاد أنه يدرس اتخاذ كافة الإجراءات القانونية التي تحفظ كافة حقوقه في هذا الأمر، كما أنه تواصل مع الاتحاد الدولي بشأن عمل كافة الإجراءات بما يضمن استمرارية اللاعب ضمن صفوف المنتخب المصري وذلك وفقاً للوائح المنظمة لذلك.
وأكد أنه يبذل قصارى جهده بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المصرية في إعداد أجيال واعدة في لعبة المصارعة ترفع علم مصر في البطولات والمحافل الرياضية الدولية.
يذكر ان اللاعب ضمن لاعبي المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي التابع لوزارة الشباب والرياضة.
ونفى محمود السيد سكرتير الاتحاد المصري للمصارعة، ان يكون هروب اللاعب يعود لضعف راتبه، قائلا: “بغدودة كان يحصل على راتب من أكثر من جهة، ويحصل على أجر شهري ثابت حيث يتقاضى 7 آلاف جنيه، بالإضافة للعمولات والبطولات والرعاية”.
فؤاد بغدودة، والد اللاعب أحمد بغدودة لاعب منتخب مصر للمصارعة، رد على تصريحات سكرتير عام الاتحاد التي قال فيها إن اللاعب يتقاضى راتبًا شهريا 7 آلاف جنيه، قائلا: “أقسم بالله ابني لم يحصل إلا على 2200 جنيه من المشروع القومي”، مؤكدا أن نجله متواجد في اتحاد المصارعة منذ 12 عاما ولم يحصل على جنيه من الاتحاد.
وزاد في تصريحات متلفزة: أعمل سائق توكتوك، وربيت ابني على حب الوطن وأنفق عليه حتى يكون بطلا مصريا، لكنه يتعرض منذ شهرين لأبشع الضغوط، من معاملة سيئة من المدرب والاتحاد وكل شخص يبحث عن مصلحته فقط.
يذكر أن بغدودة، ليس اللاعب الأول الذي يهرب من اتحاد المصارعة، بل سبقه كثيرون كان آخرهم محمد عصام الذي هرب خلال وجوده في معسكر المنتخب في إيطاليا أغسطس/ آب الماضي.
وتثير وقائع هروب اللاعبين المصريين، تساؤلات حول انخفاض الرواتب في الألعاب الفردية، وعدم وجود دعم إعلامي للأبطال منهم في ظل تركيز الإعلام الرياضي على الألعاب الجماعية خاصة كرة القدم.