هنيبعل القذافي
بيروت- “القدس العربي”: دخل نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي هنيبعل القذافي إضراباً عن الطعام لتحريك قضيته وللاحتجاج على احتجازه التعسفي في مقر فرع المعلومات في بيروت بلا محاكمة منذ عام 2015.
وجاء في بيان للقذافي نشره وكيله القانوني بول رومانوس “أمام الظلم والاجحاف المتماديين بحقي آن الأوان للإفراج عني بعد مرور أكثر من عشر سنوات سجنية على اعتقالي والادعاء ضدي بتهمة لم اقترفها”.
وسأل “كيف يعقل في بلد القانون والحريات أن يتم صرف النظر عن التعدي الصارخ على شرعة حقوق الإنسان وهو الذي شارك بصياغتها؟ كيف يعقل أن يترك معتقل سياسي من دون محاكمة عادلة طوال سنوات؟”، مضيفاً “بعد تمادي البطش بحقي دون أي حسيب وصم آذان المؤتمنين الحفاظ على حقوق الإنسان ورمي شرعتها مهب الريح، أعلنت إضرابي عن الطعام وأحمّل كل النتائج وكامل المسؤوليات للضالعين بتمادي الظلم بحقي”.
وأوضح محامي هنيبعل في اتصال مع قناة “الحدث” أن موكله يعاني من آلام عديدة في جسده حتى قبل إعلانه الإضراب عن الطعام. وأضاف “أن هنيبعل هو مَن قرر بشكل شخصي الدخول في هذا الإضراب”.
وأشار إلى أن فريق المحامين اتخذ كافة الإجراءات القانونية للدفاع عنه، وقال: “نعمل على الصعد القانونية والسياسية والقضائية كافة، ونتواصل مع المنظمات العالمية المعنية بحقوق الإنسان والمعتقلين لإطلاق سراحه”، لافتاً إلى أن موكله موقوف منذ أكثر من 8 سنوات دون محاكمة.
وكان مسلحون لبنانيون يتبعون للنائب السابق حسن يعقوب نجل الشيخ محمد يعقوب الذي اختطف مع الإمام موسى الصدر عمدوا إلى خطف هنيبعل القذافي من سوريا، حيث كان يقيم كلاجئ سياسي، ونقلوه إلى البقاع مطالبين بمعلومات حول مصير الصدر ورفيقيه الذي فقد في ليبيا عام 1978.