بيروت-“القدس العربي”:
تلقى وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب اتصالا هاتفياً من نظيره السويدي توبايس بيلستروم الذي أعرب عن “أسف وإدانة حكومة بلاده للأعمال المدنّسة للمصحف الشريف، والإساءة للمعتقدات والرموز الإسلامية”.
وقد رحّب الوزير بو حبيب بهذا الموقف، وشجّعه “على قيام السويد بخطوات عملية إضافية في هذا المجال، للحد من مظاهر ومشاعر الكراهية المتنامية والإسلاموفوبيا”. كما أكد “احترام لبنان والتزامه باتخاذ كافة الإجراءات الممكنة للحفاظ على سلامة المصالح والرعايا السويديين على أراضيه، بما يتوافق مع اتفاقية فيينا الناظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول”.
وكانت سفيرة السويد في لبنان غادرت تلقائياً بعد دعوة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله السلطات اللبنانية إلى طرد السفيرة السويسرية رداً على الاساءة إلى القرآن الكريم.
وكانت القوات اللبنانية من خلال جهاز العلاقات الخارجية تمنت على الحكومة السويدية “الأخذ في الاعتبار أن الحرية ليست مطلقة في هذه الحياة إنما هي أيضًا مسؤولية، وأنه لا يمكن إطلاق الحرية لأشخاص على حساب حريات الآخرين ومقدساتهم”، ولفتت إلى أن “ما شهدناه من حرق نسخ من القرآن الكريم يشكل مسًّا مباشرًا بشعور مئات الملايين من البشر”.