وقفة احتجاجية في الموصل للمطالبة بحقوق ضحايا تنظيم «الدولة»

عمر الجبوري
حجم الخط
0

الموصل ـ «القدس العربي»: نظم ناشطون عراقيون في الموصل، وقفة احتجاجية في الذكرى الخامسة لتنفيذ تنظيم «الدولة الإسلامية» مجزرة بحق ما يزيد عن 2000 من أهالي المدينة في يوم واحد، دون أن يسلم جثثهم لذويهم.
الناشط عمر العبيدي قال لـ«القدس العربي»، «اجتمعنا اليوم لنستذكر جراحنا في الذكرى الخامسة لمجزرة الموصل على أيدي تنظيم داعش الإرهابي التي راح ضحيتها 2070 مواطنا عراقيا، تحديدا من مدينة الموصل»
وزاد «رفض التنظيم تسليم جثث أغلب الشهداء، وإلى اليوم لا نسمع ولا نرى نتيجة لحقوقهم».
وتابع: « طالبنا الحكومة ومجلس النواب، بالمساعدة لإصدار قرار يعتبر بموجبه المفقود متوفياً بعد مرور سنتين من إعلان فقدانه، لكي يستحصل ذويهم على حقوقهم. كما طالبنا الحكومة بتسهيل الإجراءات المطلوبة في دائرتي الشهداء المفقودين والتعويضات».
الناشط محمود العراقي، أوضح لـ« القدس العربي»: «اليوم وقفنا من أجل استحصال الحقوق فمنذ بداية تحرير نينوى وإلى الآن ملف المفقودين من ضمنهم الشهداء الذين أعدمهم تنظيم داعش لم يستحصلوا على حقوقهم».
وواصل : «بمناسبة الذكرى الرابعة لإعدام داعش 2070 شهيداً تم الإعلان عن أسمائهم، نطالب الحكومتين المحلية والمركزية بانجاز معاملات الشهداء والمفقودين، وتعويض ذويهم وتسجيلهم في مؤسسة الشهداء فهم أبناء العراق».
وأشار إلى أن «أغلب الضحايا هم منتسبون في القوات الأمنية»، داعياً إلى» منح عوائلهم الحقوق وهذا أبسط ما يمكن للحكومة أن تقدمه لهم».
في السياق، اعتبر، الباحث في الشأن السياسي، غانم العابد في حديث لـ«القدس العربي» أن: «هناك تعمد وإهمال واضحين تجاه مدينة الموصل من قبل حكومة عادل عبدالمهدي».
ولفت إلى أن «هذه الحكومة منتهية وآيلة للسقوط».
ولفت إلى أن «المدينة لاتزال تعاني كوارث الحرب ولم يتم إنهاء تلك المعاناة. تنظيم الدولة اعدم في يوم واحد 2070 شخصاً من أبناء المحافظة ووضع اسمائهم في المستشفيات دون أن يسلم رفاتهم لذويهم».
وأشار إلى أن « داعش كان يقوم بنزع أعضاء الضحايا وبيعها».
وذكر أن «الأرقام الحكومية تتحدث عن 1200 شخصا قد قتلوا في الموصل، ولكن هناك إحصائيات تتحدث عن أكثر من 10 آلاف قتيل».
وحذر من أن «هناك تقارير أممية قد حذرت من عودة التنظيم إلى المدينة وأن هناك حوالي 15 الف داعشي لايزالون متواجدين في العراق وسوريا».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية