شهود: حرائق في ساحة احتجاج ببيروت بعد هجوم على مخيم الاحتجاج ـ (صور وفيديوهات)

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت – “القدس العربي “:

تميّز اليوم الثالث عشر للاحتجاج الشعبي الواسع على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بقطع مبكّر للطرقات وانتشار مجموعات من المتظاهرين في الطرقات لمنع فتحها من قبل القوى الأمنية، وشهدت العديد من الطرقات في بيروت وصيدا وخلدة وبين جبيل وجونية وجل الديب والمنصورية إشكالات بين العابرين والمعتصمين نتيجة إقفال الطرقات. وذكر شهود أن حرائق نشبت في ساحة احتجاج ببيروت بعد هجوم رجال يعتقد أنهم من أنصار حزب الله وحركة أمل على مخيم الاحتجاج.

وهاجم أنصار “حزب الله” و”حركة أمل” في لبنان، اليوم الثلاثاء، ساحتي الاعتصام في ساحتي “رياض الصلح” و”الشهداء” وسط بيروت، واعتدوا على المتظاهرين بالعصي، كما حطموا خيام الاعتصام والمنصات.
وأفاد شهود عيان أن عددا من أنصار الحزبين، أضرموا النار في شعار “القبضة” الذي نصبه المعتصمون في “ساحة الشهداء”.
كما اعتدوا على الأطقم الصحافية في الساحتين، فيما وقفت الأجهزة الأمنية عاجزة عن ردعهم.
وقبل توجههم إلى ساحتي “رياض الصلح” و”الشهداء”، هاجم أنصار الحزبين نقطة تظاهر “جسر الرينغ” وسط بيروت، وأوقعوا 6 إصابات في صفوف المتظاهرين.
كما حطم المهاجمون خيام الاعتصام، وهاجموا طاقم قناة “أم تي في” المحلية. فيما ردد المتظاهرون النشيد الوطني اللبناني، قابلهم أنصار “حزب الله” و”حركة أمل” بهتافات تمجّد أمين عام الحزب، حسن نصر الله، ورئيس الحركة الشيعية نبيه بري، بحسب المصادر.
وتدخلت قوات مكافحة الشغب، وأبعدت المتظاهرين عن نقطة التظاهر، فيما عمل مناصرو “حزب الله” و”حركة أمل” على رشقهم بالحجارة.
والخميس والجمعة الماضيين، أصيب متظاهرون في اعتداء مناصري “حزب الله” على المتظاهرين في ساحة “رياض الصلح” وسط بيروت.
ويعترض مناصرو “حزب الله” على شعار “كلن يعني كلن” (أي جميعهم متورطون) الذي يرفعه المحتجون اللبنانيون منذ انطلاق المظاهرات في 17 أكتوبر/ تشرين أول الجاري.
وكان بعض المحتجين نفذوا في وقت سابق اليوم اعتصاماً أمام منزل وزير الاتصالات محمد شقير في الحمراء في خطوة تصعيدية ستشمل منازل الوزراء والمسؤولين بحسب مصادر المحتجين. وصدرت دعوات لمسيرات في صيدا وصور وبعلبك باتجاه فروع مصرف لبنان المركزي.


وفي المستجدات السياسة، ذكرت معلومات صحافية أن رئيس الوزراء سعد الحريري أجرى اتصالات بفرقاء سياسيين وأبلغهم بأنه يرغب في الاستقالة اليوم، إلا أن العديد من الفرقاء حاولوا ثنيه، والاتصالات مستمرة حتى الساعة.

وأفيد بأن الحريري سيوجّه كلمة يؤكد فيها أنه سيستقيل في حال لم تستجب الأطراف لطلبه تشكيل حكومة حيادية، إلا أنه لم يلق أي رد بعد.

وتأتي هذه المستجدات بعد الفيتو الذي وضعه حزب الله ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون على الاستقالة وعلى خروج الوزير جبران باسيل من الحكومة في أي تعديل حكومي، ما عطّل الحلول السياسية وهدّد بإدخال البلاد في الفوضى، مع تسريبات بتحميل القوات اللبنانية المسؤولية عن قطع الطرقات والتمهيد لإحداث فتنة مسيحية مسيحية.

وترافقت هذه الأخبار مع انتشار أمني في محيط بيت الوسط نفّذته القوة الخاصة بالحرس الحكومي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية