بورصات عالمية
عام 2008 أزاحت أمريكا جمهوريين عن القيادة بعد أزمة مالية لم يخلقوها، سببتها ممارسة بنكية خاطئة في سوق عقار أمريكي أدت لانهيار بورصات عالمية وبغفلة من الزمن صعد رئيس لا يصلح حتي لقيادة الصومال أو كينيا، فكافأ بنوكا بدل عقابها، وتزايد المهمشون والمتسللون والجرائم والمخدرات.
واختفت القيادة لأمريكا وللعالم 8 سنوات وتضعضع العالم الحر وشعوبه فقامت روسيا وإيران بمغامرات وحروب كارثية ضيعت مواردهما وأذنابهما ناهيك عن جرائم حرب وضد الإنسانية وأزمة لاجئين فباتت عودة جمهوري لقيادة أمريكا والعالم مطلب أمريكي وعالمي.
تيسير خرما
القضايا الصعبة
كأن أوباما واجهة جاء بها انقلاب عسكري. أوباما انتخبه الشعب الأمريكي وحسب الدستور هو وليس غيره من يرسم السياسة الخارجية. معروف عن أوباما أنه متردد وامتنع عن التصويت 129 مرة وخاصة في القضايا الصعبة عندما كان سناتورا في ولاية الينوي وهذا فاق به كل زملائه.
هي سياسة أوباما وحده فقد امتنع عن دعم الثورة الخضراء في إيران 2009 لانه اراد ان ينفذ وعده الانتخابي بالدبلوماسية مع إيران للتوصل للاتفاق النووي ومن اجل ذلك تخلى عن واجباته في سوريا كرئيس اكبر دولة عظمى لانه لم يرغب بازعاج إيران برغم استخدام الكيميائي من النظام السوري، لأنه مؤدلج لم يصغ لحاشيته وزيري الدفاع والخارجية ومدير الاستخبارات ورئيس اركان الجيش الذين نصحوه بتسليح المعارضة السورية في 2012، بل اقال جنرالين لمواقفهما المتشددة تجاه إيران وقد عينهما ترامب بمناصب عالية الدفاع ومستشاره للأمن القومي كما اقال وزير الدفاع تشاك هيغل الذي انتقد سياسته بانه لا يمكن الطلب من المعارضة السورية ان تقاتل تنظيم الدولة دون النظام.
جمعاوي جمعة
جيمي كارتر
رئيس ضعيف ويذكرنا بالرئيس الديمقراطي الضعيف جدا جيمي كارتر والذي في حقبته حدثت أكبر أحداث تاريخية في العالم الإسلامي بل في العالم وذلك بسبب ضعفه الذي تسبب في أن يتجرأ البعض .. وكأن التاريخ يُعيد نفسه ..
السوفييت يتجرأون ويغزون افغانستان بسبب ضعف الرئيس جيمي كارتر .. والثورة الخمينية تُسقط أهم حليف لأمريكا في الشرق الأوسط شاه إيران ولا يستطيعون حمايته .. ثم يفشل الرئيس الضعيف في تحرير الرهائن الأمريكيين ..
وعندم يسقط الرئيس الضعيف ويأتي الجمهوري القوي ريغان تتغير جميع المعادلات .. الجهاد الافغاني ضد السوفييت بدعم الدول الإسلامية .. يا للمفاجأة !!! ثم صدام يغزو إيران .. بدعم أمريكي .. الآن المشهد نفسه يتكرر في عهد أوباما الضعيف .. أمريكا تخسر اهم حلفائها الرئيس المصري حسني مبارك .. وروسيا تغزو بلدا مسلما إسمه سوريا !!
هل يلعب الرئيس المنتخب دونالد ترامب دور الرئيس ريغان ويبدأ في إصلاح ما أفسدته سياسة الرئيس الديمقراطي الضعيف أوباما حمامة السلام ؟
دزموند خليل – سان فرانسيسكو
سرقة المتاحف
المشكل أن كل دولار تصرفه الإدارة الأمريكية على السياسة الخارجية أو على غزواتها الخارجية فهي تجني أضعافه بكثير أما بالنهب المباشر لخيرات البلاد وسرقة المتاحف والبترول …أو بطريقة غير مباشرة بإرغام الدولة المحتلة علي الإمضاء على اتفاقيات مجحفة وغير قانونية لمدة 100سنة أو تزيد.
والمصدر الأخير هو إرسال الفاتورة إلى بعض الدول لدفعها بذريعة حفظ أمنها واستقرارها نتيجة هدا التدخل (الإمبريالي).
يونس – المغرب
دواع إنسانية
أخطر رئيس وأكبر ثعلب في تاريخ أمريكا سعى إلى خدمة مصالح بلده بمكر ودهاء بدون أن يطلق رصاصة واحدة كما قلت أستاذ فيصل. ورط روسيا بكل أساطيلها في المستنقع السوري ومعها حلفاؤها الصفويون وأمريكا وربيبتها إسرائيل ترقصان فرحا وهي ترى خراب البيوت بأيدينا. الخطوط الحمر أو السود تلتزم بها أمريكا أو لا تلتزم وفق مصالحها. بإمكانها أن توقف الحروب وبإمكانها إشعالها وإطالة أمدها إن رأت في ذلك مصلحة لها.
فلنأخذ العبرة من الحرب الأهلية في لبنان التي تم إيجاد حل لها ولو مؤقتا عندما استشعرت أن مصلحتها تقتضي ذلك مادام ذلك يخدم مصالحها في «البزنس» عبر استثماراتها في تجارة الموت بتوريد السلاح للعرب ليكدسوها حتى تصدأ وإسرائيل هانئة تعيش في أمن وأمان وإذا رأت يوما ما أن النظام السوري يلعب بذيله لا يلبي لها مطامحها وهو شيء مستبعد لهذا النظام العميل.
وإسرائيل بدأ يحوم حولها خطر ما عندها ستضطر للتدخل لحل ما حتى لا تضيع منها كعكتها الدسمة
تحت شعار: «دواع إنسانية».
فؤاد مهاني- المغرب
دولة مؤسسات
كما هو معروف أمريكا لا يحكمها رئيس ..بل مؤسسات وأجهزة تحرك الرئيس في الاتجاه الذي تريده…أوباما هو الرئيس الأكثر اهمالا من قبل تلك المؤسسات حيث أنها لم تطلق يديه في اي من القرارات الاستراتيجية على الصعيد الداخلي والخارجي..
ولنذكر أن وعده الانتخابي بإغلاق معتقل غوانتنامو لم يستطع تنفيذه بسبب رفض تلك المؤسسات لذلك…على كل حال عصر أوباما يسجل أسوأ العصور التي عايشتها الأمة العربية ..
رفيق كمال
الفرق بين الديمقراطيين والجمهوريين
الفرق بين أوباما وبوش الابن هو بين الديمقراطيين والجمهوريين.
كل فترات حكم الجمهوريين حروب ودمار بعكس الديمقراطيين تهديد بحروب فقط ووعود لا تنفذ.
وأنا أعتقد أن فترة ترامب سوف تكون فترة صعبة على كل دول الشرق الأوسط.
محمد صلاح