تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: أيها العرب لا تحلموا بالحرية!

حجم الخط
1

مسلخ بشري
دول أوروبا الشرقية انتقلت من المعسكر السوفييتي إلى المعسكر الغربي السؤال الأهم هو دول الثورات العربية في أي معسكر كانت وإلى أي معسكر ستنتقل، الحقيقة أننا بلا معسكر كنا ولن نصبح، نحن عبارة عن مسلخ دولي يتم من خلالنا اعادة لتنظيم العلاقات الدولية اقتصاديا وعسكريا وسياسيا على حساب دمائنا وثرواتنا وارضنا.
قتيبة سلوم-هولندا

الاتحاد الأوروبي
شعوب أوروبا الشرقية، صوتت للانضمام للإتحاد الأوروبي في عملية ديمقراطية فانضمت، لم تجبر قوة السيف. أرى ذلك مثالا ديمقراطيا حيا عن ماهية «تقرير المصير» الشعب الإنكليزي لم يعد يرقه النادي فقرر الخروج, شعب اسكتلندا يتوق للإنضمام وسيقوم بعملية عصيان. الجمل الأوروبي يرى سنمه وسنم زملائه.
لا ننسى أن شعوب أوروبا الشرقية هي الرابح الأكبر اقتصاديا وسياسيا من العملية وهي تكلف شعوب أوروبا الغربية مئات الملايين من اليوروهات من ميزانياتها تضخ لهم مساعدات في جميع المجالات. لا ننسى كذلك أن دولا غربية كإسبانيا والبرتغال واليونان مثلا كانوا من طينة الدول المتخلفة. كانوا دولا ديكتاتورية يحكمها جنرالات فاشيون يمينيون، أنقذهم إخوتهم ثم ضموهم إليهم. إسبانيا لمن لا يعلم فقط قبل عقود لم تكن فيها شبكات الطريق السيار كانت تنتهي وسط البلاد أما الجنوب فكان قاحلا، كنا نعبر إلى المغرب عبر طرق رديئة وسط المدن وعليك أن تتحارب مع الشاحنات والدراجات الهوائية. أين إسبانيا اليوم بفضل أموال الإتحاد الأوروبي؟. اليونان كانت قبل سنوات على شفا حفرة الموت، من أنقذها ورفعها ؟، اليونان اليوم تعلن عن حساباتها الإقتصادية بفائض ثلاثة مليارات يورو هذه السنة. الدولة لاتزال في حاجة للمساعدة لكنها في الطريق.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

قدر محتوم
بهذا المعنى فإن الأنظمة الشمولية والديكتاتوريات قدر محتوم ولا مناص منه! لا أظن ذلك، فلابد أن هناك حلولا ومنافذ أخرى للتخلص منها. ولنا في شعوب أمريكا اللاتينية خير مثال…يا دكتور فيصل لا تجعل يأسك من قدوم التغيير يسيطر عليك ويؤثر على تحليلك للأوضاع، فمهما بلغت سطوة الدول العظمى وتوجيهها لدفة الأوضاع والمصالح فإن هناك جبارا عزيزا قادرا عليها…فـ»كل من عليها فان»…أليست الأنظمة مما يفنى!
محمد بان أمزميز – المغرب

نظرية المؤامرة
تصور معقول وتحليل وجيه للأحداث، لكنه تصور محبط للعزائم، يلغي إرادة الشعوب الأصيلة الحرة التي لا يقف في وجهها شيء، والدليل أن قوة إقليمية مثل تركيا الحديثة بقيادة أردوغان تمثل استثناء مشرقا في المنطقة، كما أن دولا عربية صغيرة تستطيع أن تتميز باستقلالية نسبية في مواقفها مثل دولة قطر، رغم صغر حجمها وضعف تعدادها السكاني.
المشكلة في العرب أنفسهم لا في مقولة: المؤامرة، التي أكل عليها الدهر وشرب، حين يتحد العرب يصبحون قوة لا يستهان بها، وقتها يخضع الكبار لقرارهم مهما كان مؤلما لمصالحهم، والدليل أن أجدادنا قهروا الاستعمار العسكري بوسائلهم البسيطة، ويمكن للأحفاد قهر الاستعمار السياسي والثقافي والإعلامي حين يستيقظوا وينفضوا عنهم أغلال الطائفية المقيتة، وصراع القبيلة والانتهازية….
المصطفى سالمي

الشركات العملاقة
من يحكم ويدير ويهيمن على شعوب العالم اليوم، هي الشركات العملاقة والمتعددة الجنسيات في (الخمسة أو الثمانية الكبار أو العشرين..).
هذه الشركات العملاقة، سلاح وطاقة وإتصالات وغذاء..، في حاجة الي خامات رخيصة، من دول العالم الثالث وحتى الأخير (أنظر خريطة الحروب)، كما تحتاج الشركات نفسها إلى أسواق ومستهلكين من العالم كله، لتصريف بضائعها ومنتجاتها وخدماتها…
شعوب الأرض تحولت إلى مستهلكين، منهم شعوب خمس نجوم وشعوب تموت تشردا وجوعا وجهلا.
م. حسن

صراع طويل
أخالف الكاتب في أن حالة منع التحرر تنطبق على جميع الشعوب. وأصر على انها قاصرة على الشعوب العربية والإسلامية بشكل خاص. ودليلي الأول على ذلك أن مسألة الحرية والتحرر نسبية ولها نكهات مختلفة، واننا محرومون من أقل القليل منها بالنسبة لغيرنا. ودليلي الثاني هو ما نراه من تحولات ديمقراطية وتحررية في كثير من الدول الآسيوية والافريقية بلا حرج ومنها فيتنام والفلبين وتايلاند وسنغافورة وجنوب افريقيا والحبشة وناميبيا وغيرها.
أما السبب فهو الصراع التاريخي الطويل بين الشرق والغرب والذي اراد الغرب وضع نهاية له مع سقوط الدولة العثمانية وضمان ألا تقوم للشرق قائمة بعد ذلك. وهو ما يفسر قلق الغرب بل رعبه من اي نهضة في اي قطر اسلامي.
خليل ابورزق

الثورة الفرنسية
إذا كانت الثورة الفرنسية استطاعت أن تصل إلى الحرية فلماذا لا يستطيع العرب وغير العرب. قد يكون هذا الحلم صعبا ولكن ليس بمستحيل إذا تداركنا الأخطاء التي ساهمت في إجهاض هذا الربيع العربي إلى حين. وربما من هذه الأخطاء أن شعوب الربيع العربي اعتقدت أنها تحارب أنظمة وزوالها سيحل المشلكة ولكن فاتها أنها تحارب هذه الأنظمة وقوى خارجية أعتى منها.
فؤاد مهاني- المغرب

تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: أيها العرب لا تحلموا بالحرية!

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية