أخبار غير صحيحة
لا أدعي بأن الجهاديين معصومون عن الخطأ لكن كل الأخبار التي تنقل عن الدولة الإسلامية أوالنصرة ليس بصحيح .
لم تشفع للإسلاميين أن دخلوا انتخابات الجزائر وفازوا فيها فثارت ثائرة البعض والخونة وقتلوا من قتلوا .
وأتيحت لهم الفرصة في مصر وتكالبوا عليهم وقتلوا من قتلوا وزجوا بالكثير منهم وغيرهم في السجون . ولا يريدون لأيديهم أن تصل لكردفان السودان أو أن ينعموا بالهناء في تونس. فقد تم تحجيمهم في العديد من الدول من دون ذكر أسماء .
علي الغزاوي
التخلي عن العملاء
تقول «عالجوا الأسباب التى أدت إلى وجودها – أي الجماعات الجهادية – «. أقول لك الحل بسيط ولا يمكن تخطيه وإلا إستمرت هذه الجماعات هذا الحل ببساطة هو:
1- يجب على الغرب أن يتخلى عن عملائه فى بلاد المسلمين .
2- ترك الشعوب المسلمة تقرر مصيرها بنفسها .
3 – إيجاد منظومة للتعاون بين الغرب والمسلمين دون أي أجندات يفرضها الغرب على المسلمين .
4 – إيجاد منظومة لإدارة الأزمات بين الطرفين بطريقة عادلة .
5 – توقف الغرب عن التأييد الأعمى لإسرائيل، ضد التطلعات المشروعة للفلسطينيين .
6 – وأخيراً فالمعضلة الكبرى والتى لابد ان تحل، وإلا فستظل المشكلة إلى أبد الآبدين، هذه المشكلة هي حق المسلمين فى أن يحكموا بشريعتهم الإسلامية .
عبدالمجيد – بريطانيا
موضوع متشابك
موضوع الجهاديين موضوع ممكن ان يؤلف فيه آلاف الكتب لأنه موضوع متشابك، يجب تحديد من هم الجهاديين، هل هي حماس وتوجهاتها النضالية ضد اسرائيل ام «القاعدة» في أفغانستان أو اليمن أو المغرب الإسلامي؟
على الليبي- ليبيا
المتمردون الشيشان
سأل صحافي الجنرال الروسي يوري بالويفسكي: «الجيش الروسي يُقدر بالملايين، ولم يقدر على القضاء على بعض الآلاف من المتمردين في الشيشان»، فكان جواب الجنرال الروسي: «أخبرني كيف ستهزم جندياً يرى في فوهة بندقيتك الجنة».
هذهِ معلومة خاطئة جداً ، الجيش الروسي هزم المجاهدين في الشيشان ، وأصبحت الشيشان جزءا من روسيا الاتحادية منذ سنوات عديدة.
غريب
توضيح الفكرة
يتألق المثقف الكبير والأديب ذو الرؤية العميقة كعادته في توصيف الحالة وتحليلها. وأجمل ما فيه تسليطه الضوء على العوامل الرئيسية في الصراع. يبسط الفكرة المعقدة ويقربها من القارئ العادي بل من المشاهد الأمي. وهذا هولب الأدب وجوهره.
د.عبدالرحمن الصالح- السويد
تلميع الصورة
أجهزة المخابرات العربية والطغاة هم من يصنع الإرهاب وجماعات التكفيرية بالعبارات اخرى لولا المخابرات العربية والحكام ما ظهرت تلك الجماعات المجنونة. أضف إلى ذلك أنها مساعدة للأنظمة المتطرفة لتلميع صورتها بالخارح على أنها ضحية.
توماس
اتفاق الكبار
بعد أن نجح الغرب في تجميع جهاديين من كل دول العالم في سوريا، ستتفق أمريكا وروسيا وبقية كبار العالم على خطة مشتركة لتدمير تنظيم الدولة في الأسابيع المقبلة.
م . حسن
إرهاب الشعوب المغلوبة
أنتَ تطالب مسؤولي الدول الغربية المعنية، في نهاية مقالك، بأن يعالجوا الأسباب التي أدت إلى ظهور تلك الجماعات الجهادية «الإرهابية المتطرفة»، بدلاً من شيطنتها وصرف الأموال الطائلة على محاولة سحقها عسكريًّا. كيف لهؤلاء المسؤولين الاستعماريين أن يعالجوا هذه الأسباب، وهم يعلمون علمَ اليقين أن تدخلاتهم العسكرية المتواصلة في الشرق الأوسط، منذ غزوالعراق على أقل تقدير، إنما هي هذه الأسباب بعينها؟
مرةً أخرى، وكما قال نعوم تشومسكي ذات يوم مخاطبًا هؤلاء المسؤولين الاستعماريين، ما معناه، إذا كان القلق والخوف يعتريانكم من هجمات من تصمونهم بـ«الإرهابيين المتطرفين» فعلاً، فإن هناك طريقة بسيطة كل البساطة للتخلص من هذا القلق ومن هذا الخوف، ألا وهي: «كفُّوا، قبل كل شيء، عن ممارسة إرهاب الشعوب المغلوبة على أمرها وعن حتى المشاركة غير المباشرة في هذا الإرهاب».
حي يقظان
منظار الأمة
لن ينتصر عليهم إلا من يرى الأمور من زاوية وبمنظار الأمة، يكون هدفه البناء وتقديم مقاربة مختلفة للحياة من المقاربة الغربية، ويقتنع الناس عامة الناس بذلك!
علي الصومالي
الحل هو الرحيل
الدواء في سوريا معروف للقاصي والداني وهو رحيل هذا النظام المجرم بكل رموزه.
والدواء لحل الجماعات المتشددة هو فقط رحيل من قتل أكثر من نصف مليون.
والدواء الوحيد لوقف الدواعش هو رحيل من هجر أكثر من 12 مليون سوري.
الدواء الوحيد لوقف الحرب السورية فقط يكمن في رحيل هذا الطاغية الذي دمر المدن السورية على رؤوس قاطنيها ولا حل غيره.
د. راشد – المانيا