تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: العرب يسلمون بلادهم لإيران ثم يتباكون عليها

حجم الخط
1

الأدباء القروسطيون
أولئك المسؤولون العرب الذين صدَّعوا رؤوسنا بالحديث عن الخطر الإيراني الرافضي، ليسوا في واقع الأمر سوى «طراطير» لهم أدوارٌ تنفيذية معينة، أدوارٌ تم تخصيصُها لهم بعناية فائقة منذ زمن ليس بالقصير. فإن التزموا بهذه الأدوار التنفيذية التزامًا «وفيًّا» و»مخلصًا» كان لهم الاستمرار بمناصبهم «الراقية» ومواصلة العيش «الرغيد».
النزعة الشعوبية المعادية للعرب المسلمين هي المقابل التاريخي للنزعة اللاسامية المعادية للعبرانيين اليهود. فلهذه النزعة الشعوبية، إذن، تاريخٌ مديدٌ يزيد عن عشرة قرون، ولعل أشهر من تحدث عنها من الأدباء القروسطيين بشيءٍ من الموضوعية والتفصيل، الأديب الفذّ الجاحظ الغني عن التعريف.
حي يقظان

روح القومية
لابد من بث روح القومية العربية عند العرب من جديد وعدم الاستسلام للواقع المؤلم الذي تعيشه أمتنا بسبب تكالب الأمم علينا وعلى رأسها أمة الصفويين الاعاجم، لا نلوم الأمم المتكالبة علينا بل نلوم أنفسنا نحن العرب الذين رضينا بالهزائم وسلمنا أوطاننا للغير حيث استباحوا وغنموا والليل طويل اذا لم ننهض من جديد ونتحد ونصنع المجد العربي التليد.
بومحسن

تحييد العرب
لقد أوشك كل شيء على النفاد، العزيمة والحلفاء والدعم المعنوي فهذا العراق كيف نعيده، وأمريكا وأوروبا تساعدان إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن. هل ننتظر حربا فارسية عربية، المفروض ان تكون هناك سياسة عربية واضحة بدعم الشيعة العرب وتحييدهم عن المخطط الفارسي لأن إيران أولا وأخيرا سوف تميز بين الشيعة الفارسيين والشيعة العرب منذ التاريخ الماضي وإيران تحاول السيطرة على أهل السنة، سواء الأتراك أو العرب ومن يثق بامريكا وأوروبا كأنه يضع الماء في الغربال.
لا أعتقد بان تحالفا تركيا عربيا أفضل من ترك الأمور لدولة فارس التي تريد الانتقام من العرب والترك أيضا لأن دولة فارس ليس لها عهود.
الهدهد- اربد

دهاء وحنكة
الإيرانيون معروفون بالدهاء والحنكة والتدبير والمـضي بخطوات محسوبة على عكس العرب غالبا ما تكون مواقفهم مبـنية على ردود أفعال فهم لحد يومنا هذا لم يبنوا دولة وجلهم إما تحـت الحـماية الامريكية أو الروسية وقرارهم مصادر حتى تحالفاتهم غـير مدروسـة فدول تحت هذه الظروف لا عجب ان يكون حالها بهذا الوضع المـزري.
نبيل العراق

هدف طويل المدى
أريد ان أوضح هنا في موضوع الأهداف عند أمريكا والغرب تحديدا، اي شخص متعمق قليلا بموضوع السياسات أو (policy) يعلم أن كلام اوباما ليس كلاما عابرا أو غير مدروس فمعنى أنه يحدد هدف في سوريا بدعم المعارضة المعتدلة وهدف آخر لتقليص حجم مساحة الأراضي التي تحتلها وهدف آخر بأن يكون القتال طويلا في سوريا وهدف آخر بأن يستقل اقليم كردستان كدولة وغيرها الكثير من الأهداف في الدول العربية وهذا يسمى بأهداف قصيرة الأجل التي يستخدم فيها استراتيجية لكل هدف والاستراتيجية يعني (تسخير كافة الامكانيات للوصول إلى الهدف) وبعد تحقيق نجاحات في الأهداف قصيرة المدى كما تسمى علميا تتحول الإدارة الأمريكية إلى السعي لتحقيق الهدف طويل المدى الذي وضعو له مسبقا أهداف قصيرة المدى والهدف طويل المدى كما تشير إليه الأهداف القصيرة المدى هو تقسيم العراق وسوريا إلى عدة دول في النهاية ولكن سؤالي هنا يا ترى ما هي أهداف دولنا العربية هل هي تتحرك ضمن الأهداف القصيرة الأجل بدون ان تعلم يعني يستخدمهم الغرب بمفهوم (الادارة بالأهداف) للوصول إلى تحقيق اهدافهم أم أن للدول العربية هدفا اسمى هو توحيد الدول العربية!
صلاح الدين

ثقب كبير
من قدم خدمة جليلة لإيران حتى تعبث بالأمن القومي العربي وتصل بها الوقاحة ان ترسل جنرالاتها وجنودها إلى سوريا والعراق ولبنان واليمن اليس هي الأنظمة العربية نفسها التي لا تفكر أبعد من انوفها أليست هي المسؤولة عن هذه المآسي والحروب الأهلية والاقتتال الطائفي بين العرب فحينما تحالفت هده الأنظمة العربية في صف واحد خصوصا الخليجية ومعهم النظام السوري والمصري مع امريكا وإيران واسرائيل لضرب نظام صدام حسين لم يفكروا في العواقب ولم يفكروا في ضخامة الثقب الكبير الذي احدثوه في الأمن القومي العربي بهذا التحالف الشيطاني نعم كان محقا صدام حينما قال للعرب جميعا ان العراق هو البوابة الشرقية للأمة العربية وحينما دمرت هده البوابة بالمال العربي وغباء بعض قادتها هاهي النتيجة اختلط الحابل بالنابل واصبحت مكة والمدينة مهددتين والآلاف يموتون ويتشردون يوميا فهذا ما جنته براقش على نفسها فالعيب فينا وليس في غيرنا.
عبدالكريم بوشيخي – المغرب

مشروع امبراطوري
مشروع إيران هو مشروع امبراطوري فارسي بعباءة شيعية فالمعروف أن الشيعة يتبعون أوامر مراجعهم الدينية بعكس السنة ولهذا استغل حكام إيران هذه الثغرة بكسب الولاءات من جميع الشيعة جميع الشيعة العرب ولاؤهم لإيران لأنها بنظرهم هي من تحمي مذهبهم ولا تصدقوا غير ذلك فالتقية دين عندهم ومن ينكر هذا فهو ليس شيعيا. أنا آسف أن أتكلم بهذه الطريقة الطائفية البغيضة ولكنها الحقيقة المرة .
الكروي داود – النرويج

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية