تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: النظام الطائفي خرب سوريا وألقى باللوم على محمد وعبد الله

حجم الخط
0

معرفة الشاردة والواردة
معلوم أن الطائفة العلوية كانت هي المسيطرة ولا زالت على كل دواليب السلطة من قمة الهرم إلى أسفله من تعليم واقتصاد وعلى رأس هذه السلطة الفوهرر الفاشي وحاشيته من آل الأسد المسيطرين سيطرة محكمة على الشعب السوري إلى درجة إحصاء أنفاس كل سوري ومعرفة الشاردة والواردة عنه، وإذا أردت أن تفشي بسر أو كلام ما فعليك أن تتحسس جدران بيتك أو ملابسك لكي لا تكون المخابرات قد دست لك شيئا ما.
أما إذا سافرت خارج البلد فعليك أن تكون حسن السلوك. وويل لك إذا أفلتت منك كلمة وحتى ولو لم تكن مقصودة فخير لك ألا تعود إلى بلدك حتى ولو التزمت الصمت، كما وقع للداعية السوري عبد الرحمان الكوكي الذي اعتقل في سوريا بعد عودته من قطر بعد لقائه معك يا أستاذ فيصل في برنامجك الشيق حول النقاب، وإذا بالمسكين يجد نفسه مقحما في قضية سياسية كالجولان ولم يجد الداعية الكلمات التي سيجيب بها ففضل التزام الصمت.والصمت والقهر يولدان الإنفجار.
فؤاد مهاني – المغرب

ثمن الثورة
أيها السوريون أنتم من فرعن الأسد الأب والإبن لإنقسامكم باطنيا واجتماعكم ظاهريا منذ أن بُعث البعث بينكم. «أشعلتم» ثورة ثم هربتم من موت يؤسس لأحفادكم وأردتموها تشردا وتشتتا في المخيمات وهجرة إلى حيث اعتقدتم أنها جنة الدنيا في حين أن سوريا هي الجنة ثراها لمن كان ثمنا لثورتها وهواء لمن افتك حريته.
لقد ضاعت سوريا مذ فخخها اجتماعيا الإستخراب الغربي لأن ضياع سوريا لا يخدم غير من عندهم استوطنت سوريا. بلاد يلزمها شعب وهو الذي يخرج من تحت الركام حيا لتحيا سوريا جديدة.
حسان

إتخاذ القرارات
من عادة النظام السوري طوال الـ45 سنة الماضية تسليم بعض الشخصيات السنية مراتب عليا في الجيش والأمن والاقتصاد والحكومة، لكن من دون أن تكون لهم أي سلطة فعلية أو قدرة على اتخاذ القرارات … وذلك لالصاق تهم الفساد والأعمال الدنيئة بهم وإبعاد الشبهات عن ضباط المخابرات والمسؤولين العلويين أصحاب السلطة الفعلية.
سامح- الأردن

بيادق على رقعة شطرنج
اللواء بهجت سليمان (العلوي(، ومحمد سعيد بختيان (السني(، وعبدالله الدردري (السني)، ومعهم بشار الأسد نفسه، أصبحوا جميعاً مجرد بيادق تحركها روسيا وإيران على رقعة شطرنج حجمها بحجم «سوريا المفيدة»
أحمد بيه – ألمانيا

الأجهزة الأمنية
حتى بشار الأسد ما هو إلا طربوش وضعته الأجهزة الأمنية ذاتها التي ما زالت في قبضة الأسرة والطائفة أو بعضها، وكذلك السيسي وغيرهما ما هم الا طرابيش يتم تلميعها ونفخها بالانسجام مع التراث الشعبي بتعظيم الفرد. أو أنهم عجول لها خوار كما فعل السامري بصناعة العجل الذهبي الذي له خوار يقدمه للناس بينما هو المتحكم الحقيقي من وراء الستار. واذا اضطر للظهور فسيظهر على هيئة كاهن زاهد.
يخطئ من يظن ان النظام مختزل في شخص الرئيس حتى وإن طال الأمد الا إذا مات الصناع واستطاع الرئيس تكوين جماعة جديدة من المماليك.
خليل أبورزق

استمرار القمع والنهب
– المسؤول الأول والأخير عن تخريب سوريا وذبح الشعب السوري هو ما يسمى بعائلة الأسد.
– فلولاها لما اخترقت إيران بلاد الشام. ولولاها لما تمت مقايضة هضبة الجولان بهدف أوحد، وهو الاستمرار في القمع وفي النهب.
– عائلة الأسد وفرّت الفرص لإيران ولإسرائيل ولروسيا ولمرتزقة إرهابية قادمة من العالم بأسره لذبح الشعب الرافض للإستبداد.
– عائلة الأسد، وحولها حزب العبث العلوي السوري، لم تستحق حكم شعب كشعب سوريا، ولم تكون في مستوى الحدث ، فكان ما كان.
موساليم علي

تواطؤ دولي
هذا النظام السوري سيفعل كل شيء طالما أنه ليس هناك رادع له والطائفية هي السكين الذي يطعن بها الشعب السوري في القلب والظهر بلا ضمير بل بنوع من السادية شبيهة بالنازية والفاشية وما يشجعه على ذلك بل ويسمح له التواطؤ الدولي الأمريكي الإسرائيلي الروسي والإقليمي الإيراني وحزب الله والأنظمة العربية التي تريد ضماناتها الخاصة بلا أي اعتبار لدماء الشعب السوري باختصار النظام السوري عبارة عن عصابة يتم استغلالها «بأفضل ما يمكن» عفوا أقصد شر استغلال!
أسامة كليَّة- سوريا/ألمانيا

جماعة « المافيا»
دول عريقة، تديرها شبه سلطة، من الزملاء والأقارب لا يزيد عددها عن أصابع اليد، مخابرات وجيش وأمن ورجال مال وأعمال، أممت الوطن وإحتكرت الوطنية. تركة موروثة، والشعب عندهم رهينة تحت تهديد السلاح، الزعيم سوبرمان صناعة إعلامية. لا برلمان يحاسب أو يسائل أو يراقب المال العام، ولا شفافية حتى لا يخرج الشعب عن جهله، ولا حرية رأي وتعبير أو نقد بناء. جماعات مافياوية تدمر أوطانها بحجة الدفاع عن الأمن القومي.
م. حسن

قطاع طرق
لقد إنتهت مقولة النظام السوري الآن، فلا هو نظام لأنه أصبح قاطع طريق ولا هو سوري لأن سوريا لا تهمه.
الشعب السوري لن يغفر ولن يسامح إلا إذا زالت هذه العصابات الصفوية من سوريا ومن الوجود.
الكروي داود – النرويج

تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: النظام الطائفي خرب سوريا وألقى باللوم على محمد وعبد الله

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية