تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: درس إيطالي وإسرائيلي للعرب

حجم الخط
0

جيل مبدع
لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر، ما يحدث هو تمهيد لأمر عظيم يريده الله ، كيف يتوقع الناس بعد السبات العميق بمجموعة من الاحتجاجات أن يحصدوا الجوائز، الحرية لا توهب وإنما تحتاج لتمحيص وجهد ومجاهدة وإلى جيل مبدع رافض لمنظومة الفساد التي يحياها عالمنا العربي .
فاطمة كمال – مصر

فاقد الشيء لا يعطيه
حكوماتنا تنازلت عن أوطانها في مقابل المال والبقاء على الكرسي وأنت تحدثنا عن قضية قتل وأن على حكوماتنا أن تتعظ من ردة الفعل الإيطالية والإسرائيلية يا دكتور حافظ باع الجولان لإسرائيل مقابل كرسي الحكم وابنه بشار باع سوريا لإيران وجعلها تحت الاحتلال الروسي المباشر وقتل وشرد من الشعب السوري الملايين من أجل كرسي الحكم.
تقول يا دكتور لعلهم يتعظون من الكرامة الإيطالية وهل فاقد الشيء يعطيه؟
د.راشد ألمانيا

طغاة وعبيد
ها هي الآن حال «أم الدنيا» بسببٍ من سياسة إذلال الشعب والاستخفاف بقيمة الإنسان التي يتبعها ويمارسها مُختطفوها الطُّغاةُ من أمثال السيسي. وها هي الآن حال «قلبَ العروبة النابض» تواجه اليومَ مصيرًا جحيميًّا لن يكونَ سوى درسٍ تاريخيٍّ للشعوب التي خضعت، وما زالت تخضع، للطغاة من أمثال الأسد.
ولكن، وبالنظر إلى هذه الحال الأخيرة على وجه التحديد: صحيحٌ أن المسؤول الأول والأخير عن هذا الجحيم كلِّهِ إنما هو النظام الأسدي المافْيَوي الطائفي المجرم، سواءً كان من خلال تواطـئهِ العلني مع أسياده الروس والفرس أم من خلال تواطئهِ السرِّي مع أسياده الأمريكان والصهاينة. إلا أن الكثير من المحللين يرون أننا، نحن الشعوبَ الخاضعة والمذعنة، نستأهل كلَّ هذا البلاء الذي يحصل فينا الـيوم، ويا للأسـف! نستأهله لأننا في الأغلب والأعم التهينا برغائب أجسادنا قبل كل شيء زمانًا طويلاً.
نستأهله لأننا لم نهبَّ قلبًا واحدًا وجسدًا واحدًا في وجه هذا النظام الفاشي والهمجي والوحشي في الوقت المناسب. نستأهله لأننا كنا في الأغلب والأعم عبيدًا منافقين ومهادنين لهذا النظام المجرم منذ البداية: إذ لا يتواجد الطُّغاةُ إلاَّ حيث يتواجد العبيد.
حي يقظان

العلم سبيل التطور
شعوبنا العربية أصبحت عبارة عن عبيد لا قيمة لهم ، تحكمهم ديكتاتوريات عسكرية دينية بالحديد والنار، وعصابات من مجرمي الحروب والقتلة اللصوص ، بدعم من الأعداء والطامعين في البلاد، لتجهيل وإفقار المواطنين وتضليلهم بالإعلام الموالي المزيف.أصبحوا في مؤخرة شعوب الأرض، بعد أن كانوا في المقدمة بالعلم والمعرفة .
م.حسن

أموال بنما
المشكلة ان الحكام في واد، والشعب في آخر. الحكام يجلسون على كرسي مصنوع من جماجم وعظام الشعب، بعضهم لا يعرف حدود بلاده، أو اسماء بعض المدن أو القرى. حملته الرياح العاتيه والصقته على الكرسي.
بعضهم يعلم أنه غير شرعي، ويعلم أنه في مهب الرياح، فما له الا أن يسابق الرياح في بيع وطنه وحدوده وشعبه ليقبض الثمن ويحول مدخرات البلاد إلى (بنما)، وما ادراك ما (بنما).؟
وطن وشعب يباع ويشترى….. ونصيح (فليحيا الوطن والمواطن).
محمد حسن وهدان – نيويورك

دخول عمورية
تقول إحدى الروايات أن رجلا قدم للمعتصم ناقلا له حادثة شاهدها قائلا: يا أمير المؤمنين، كنت بعمورية فرأيت امرأة عربية في السوق مهيبة جليلة تسحل إلى السجن فصاحت في لهفة: وامعتصماه وامعتصماه.
فأرسل المعتصم رسالة إلى أمير عمورية قائلا له: من أمير المؤمنين إلى كلب الروم أخرج المرأة من السجن وإلا أتيتك بجيش بدايته عندك ونهايته عندي. فلم يستجب الأمير الرومي وانطلق المعتصم بجيشه ليستعد لمحاصرة عمورية فمضى إليها، فلما استعصت عليه قال: اجعلوا النار في المجانيق وارموا الحصون رميا متتابعا ففعلوا، فاستسلمت ودخل المعتصم عمورية فبحث عن المرأة فلما حضرت قال لها: هل أجابك المعتصم قالت نعم.
فلما استقدم الرجل قالت له: هذا هو المعتصم قد جاء، قال: قولي فيه قولك. قالت: أعز الله ملك أمير المؤمنين بحسبي من المجد أنك ثأرت لي. بحسبي من الفخر أنك انتصرت فهل يأذن لي أمير المؤمنين في أن أعفو عنه وأدع مالي له. فأعجب المعتصم بمقالها وقال لها: لأنت جديرة حقا بأن حاربت الروم ثأرًا لك. ولتعلم الروم أننا نعفو حينما نقدر.
الكروي داود – النرويج

ألف ليلة وليلة
هل فكرت كم من حروب كانت ستشتعل وكم من آلاف الأرواح ستزهق وكم من مئات الآلاف من النازحين وقوارب الموت، البيوت المهدمة لو كان المعتصم اليوم بيننا، وكل من نادى «وامعتصماه …وامعتصماه» أشعل حربا لإنقاذه. أفضل سماع قصص ألف ليلة ليلة لأنني أعلم أنها قصص من صنع الخيال.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

دماء رخيصة
لقد أذل موت ريجيني نظام السيسي الإنقلابي وجعله يستجدي مع أذرعه الإعلامية الحكومة الإيطالية لكي تصدقه بكل الحجج التي أتوا بها لكي يسامحوه ويتجاوزوا عن خطيئته ولكن تلك الأدلة لن تقنعهم ولن تنطلي عليهم أكاذيبهم المعتادة في أدبياتهم بإلساق التهمة بالإخوان أو شيء من ذلك فهم لا يؤمنون بالأوهام بل يؤمنون بالحقائق. فهل الإنقلاب لا زال يبحث عنها ولم يعثر عليها بعد أو أنه يعرفها ويخفيها خوفا من إصدار حكم يعرف أنه سيكون ثمنه كبيرا لأن دم إبن الطليان دم غالي وصوتهم مسموع جدا وله قيمة وأما دماء المصريين برابعة والنهضة فلا بواكي لهم وكل تظلماتهم وأصواتهم لا قيمة لها.
فؤاد مهاني – المغرب

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية