حواجز للخطف
الجديد الآن في سوريا هو خوف الشباب السوري من الخروج بالطرقات بسبب الحواجز التي تخطفهم بحجة العسكرية الإلزامية أو الإحتياط.
والدليل هو أن معظم البائعين والمشترين في الأسواق من النساء ! الجديد هو هروب الشباب العلوي لتركيا عن طريق البحر.
الكروي داود – النرويج
جنازات رسمية
في بداية الثورة في سوريا كان النظام يعمل جنازة رسمية لكل من يقتل في سبيل رئيسه وترى المشيعين وعمال المستشفى يرشون الأرز على النعوش. ولكن يبدو أن كيس الرز قد نفد والخير كله سيرونه في الايام الآتية، خاصة بعد وصول الآلاف من رتب الشرف – ملازم شرف وما علاه – إلى أهاليهم قتلى وانخفاض قيمة الليرة السورية مما سيجعل راتب أهل القتيل لا يستطيعون شراء حتى الخبز لنهاية الشهر.
أحمد السوري
كرامة أهل البلد
هذا النظام القذر لو كان يحترم كرامة الإنسان وحياة الإنسان وبلد هذا الإنسان لما قدمه قربانا لأجل مصلحة آل الأسد الشخصية فهذا النظام القذر أمعن في امتهان كرامة السوريين منذ عهد الأب البائد وإلا بماذا نفسر إقدامه على تهجير السوريين وقتل المئات بل الآلاف منهم وتدمير مدنهم وامتهان كرامتهم في معتقلات لم أقرأ في التاريخ لها مثيلا فلأنه نظام وضيع يعتقد أن قيمة البشر عنده لا تساوي أكثر من عنزة وساعة حائط رديئة.
د. راشد – ألمانيا
قرابين للحرب
هذا نظام يحتقر الكل ولا يتورع حتى عن قتل أقرب المقربين إليه مهما قدموا إليه من خدمات ومهما انبطحوا له.
إذا كان جزاء من قتلوا فداء لهذا النظام بهدية العنزة والمعروفة في أدبياتنا العربية بالإحتقار «فلان لا يساوي ولو عنزة» فهذا استخفاف بالموالين، هذا النظام يشجع الناس لتقديمهم قرابين لحرب مدمرة، وهم يرون كيف يتعامل بشكل طائفي مقيت مع من هم ضده أو حتى من هم لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب وتم إدخالهم كلهم بمن فيهم الأطفال في خانة الإرهاب لأنهم فشلوا أخلاقيا كما يقول زعيمهم والذي شتت شعبا بمدنه وقراه بدون رحمة متواطئا مع روسيا وإيران وحثالاتهم في قتل أهل الشام فجزاؤه من جنس العمل. والغريب أنهم محتقرون ولازالوا صامتين.
فؤاد مهاني-المغرب
الكل خاسر
والله هذا كلام محزن ومزعج للغاية، فرأس الجندي العربي السوري ليست أبداً هذه هي قيمته … ولا أعتقد ابداً بأن النية من وراء هذا التعويض هو إهانة الجندي ولكن أعتقد أن الحال يقول هذا ما بذات اليد… يا ناس. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، الجندي السوري كأي جندي يجب أن يطيع الأوامر وإن لم يفعل فأنتم تعلمون مصيره، لذا فهو شهيد فيما استشهد من أجله … والله هؤلاء بائسون مساكين لا حول لهم ولا قوة، اللهم اصلح الحال وأوقف هذا الدمار يا رب العالمين…
لا رابح في هذه الحرب الكل خاسر كل من في سوريا، خاسر نظام وغيره وكل جيران سوريا خاسرون، الحال لا يُطاق في الأردن وكذلك لبنان والمنطقة كلها، الرابح الوحيد … اسرائيل، هم الآن يرقصون طرباً على ما يحدث لنا جميعاً في سوريا وفي المنطقة ككل..
أحمد سامي مناصرة
احترام المواطن
لو كان في عقل الديكتاتور إمكانية الإهتمام بعائلة شهداء الجيش السوري (….)، وهم في الحقيقة ليسوا بشهداء وحيث الشهيد هو من يضحي من أجل شعبه ووطنه، وهل مازال ذلك الجيش على «قيد الحياة» حيث أصبح مكوّنا من ميليشيات أتت من لبنان والعراق وإيران وروسيا وباكستان والجزائر واليمن والشيشان وغيرهم ….، لو كان في استطاعته احترام أرواح الشهداء، لكانت له القدرة العقلية السليمة على أن لا يتخذ شعبه كدرع واق للإستبداد …كدروع بشرية .
– احترام عوائل الشهداء من احترام الوطن . من لا يحترم وطنه لا وبل يدمره، كيف له أن يحترم مواطنيه ؟
موساليم علي
فقدان الثقة
أظن مها قيل ومهما يقال من خائن وطنه وشعبه وأبناء جلدته وجيش حامي أرضه لا يؤثر في الأبناء الشرفاء من أهل سوريا الشام فمثل هذا الشخص الحقود على بلده لا تربطه صلة بسوريا وأكثر الظن أنه ليس من صلب عائلته السورية مثله مثل اولئك الشيشان أو الطاجاكستانيين أو الأوروبيين الذين يدعون أنهم يجاهدون.
كل من خان وظنه لا يثق فيه غيره حتى ولو رفعوه على رؤوسهم إلى أن تنتهي مهمته ويرموه، فالمثل العربي يقول مهما ارتفعت في السماء فمصيرك النزول وسوف نرى في أي بقعة من الأرض تؤويك.
احمد الجزائري – الجزائر
بيع الوطن
الملام هنا هم المؤيدون لهذا النظام فهم على علم أكثر من بقية الشعب السوري بفاشيته منذ زمن طويل دعنا لا نقول إنه طائفي، فحتى طائفته لم تسلم من شره.
هم الذين أرسلوا أبناءهم للموت بناء على نزعة طائفية بحتة، فهم لا يقاتلون من أجل الوطن وكل سوري عايش الثورة يعرف ذلك حق المعرفة، لقد خرجوا دفاعا عن النظام و(الطائفة) حسب اعتقادهم.
وبعد أن قتل معظم شباب الطائفة المدافعين عن النظام، أتى بشار بالإيرانيين والعراقيين و»حزب الله» وقال (الأرض لمن يدافع عنها).
نظام يبيع وطن فكيف له أن يعطي «الشهيد» حقه.
رياض الخطيب – السويد