باسم المقاومة والممانعة
هؤلاء القومجيون التقدميون الممانعون الذين كانوا يتهجمون على الدول الرجعية وحاولوا أن يحولوها إلى تقدمية على شاكلتهم صوملت بلدانهم ونشبت فيها حروب أهلية وطائفية.عندما كنا نسمع الشعارات البراقة المخدرة للشعوب كنا نتوقع أن القدس ستتحرر غدا أو بعد غد. حتى هذه الدول التي تسمي نفسها بالتقدمية لم تكن متجانسة فيما بينها فكل يغني على ليلاه. فهناك خلاف بعثي بعثي مع الجارين العراق وسوريا وخلاف ليبي عراقي بينما من كانوا يسمون بالرجعيين والخونة كانوا متجانسين فيما بينهم بحكم تشابه أنظمتهم. كم دوخونا حتى الثمالة بشعارات لازالوا يرددونها بحيث لا تكاد تخلو خطاباتهم من ترديد القضية الفلسطينية ومهاجمة كامب ديفيد وهم يقومون بأشر الأعمال بالتآمر على هذه القضية بقتل الفلسطينيين في المخيمات وإبادتهم والتعامل تحت الطاولة مع إسرائيل التي باعوا لها الجولان كصفقة للبقاء في الحكم. كل ذلك باسم المقاومة والممانعة فهلك العراق سوريا واليمن وليبيا بسبب هذا النفاق الذي ضيع للأسف شعوبهم التي لا زالت تدفع ثمنا باهضا لسوء تصرف حكامها.
فؤاد مهاني- المغرب
سبب خراب الأوطان
تلك الدول الديكتاتورية التي كانت تدعي التقدمية والتحرر هي سبب خراب أوطانها وتخلف شعوبها وتعطيل مسيرة الأمة العربية من المحيط إلى الخليج بل ساهمت في تقسيمه، فكل الذي كانت تجيده تلك الأنظمة هي الدعاية والشعارات. وبصفتي مواطنا من المغرب العربي ساكتفي بالحديث عن نظامين متشابهين نظام القذافي والنظام الجزائري الذي مازال جاثما على صدور الشعب فمساحة ليبيا أكبر من الأمارات العربية بـ 24 مرة، أي المرتبة 17 عالميا وبموارد نفطية أضخم. استقلت عام 1951 أما الإمارات فلم تحصل على استقلالها إلا سنة 1971 فانظروا إلى حال الدولتين. قد يخجل المرء من نفسه. أما الجزائر صاحبة المرتبة 10 عالميا من حيث المساحة والموارد النفطية والغازية الضخمة مازال ربع سكانها يعيش بدولار وربع الدولار في اليوم، ومازال شبابها يفر في قوارب الموت نحو أوروبا والمواطنون يتزاحمون للفوز بكيس حليب الغبرة المستورد ويشترون مختلف أنواع الفواكه والخضر من الغرب الاستعماري.
عبدالكريم بوشيخي – المغرب
انقلابات متتالية
سقوط الاتحاد السوفيتي كان له الأثر على الأنظمه التي تسمي نفسها تقدميه
ولكن العامل الآخر هو فقدان نظام تداول السلطة وعدم ذكر ذلك في دساتير الدول التقدمية، فكانت الانقلابات هي الخيار للشعب، انقلاب بعد انقلاب حتى تاهت البلدان في الدول الملكية.
عفيف – أمريكا
أين ذهبت الأموال؟
حجم العائد من دخل الموارد الطبيعية ..البترول في الدول الخليجية أكبر من عدد السكان لذلك حصل التقدم والازدهار بينما بغداد ودمشق والقاهرة لم يستفيدوا من مبدأ الاشتراكية بضمير صادق مما جعل فجوة كبيرة بين الشعب والقيادة في حالة توسع. لذا كثرت الاختلافات الاستراتيجية بينهم وحصل الصدام والتشتت. وحكم على العدالة الاجتماعية بالإعدام. العراق وسوريا كانا من الدول الغنية جداً أين ذهبت الأموال والموارد الطبيعية؟
سيف كرار – السودان
لو كان تقدميا
سنحت لي الفرصة وزرت أغلب دول المعسكرين في حياتي وحتى المعسكر الاشتراكي وأعرف الحقيقة تمام المعرفة. أعرف الآن من هو الرجعي ومن هو التقدمي. فإيران الشاه، على سبيل المثال لا الحصر، أفضل بمليون مرة من دول مثل إيران الملالي. وعن سوريا الأسد فحدث ولا حرج. لو كان التنظيم الأسدي تقدميا لما تخلفت الدولة السورية ولما اتسع حجم المعارضة على النحو الذي نراه.
د. سعد
انتقاص من القوميين
الأستاذ لا يمل ولا يكل من الإنتقاص من القوميين والممانعين ويعمل جاهدا على مدح دول الخليج. أريد أن أذّكر الأستاذ بحال العراق وسوريا في ثمانينيات القرن الماضي وكيف أصبح العراق يخرّج آلاف العقول والنوابغ في مختلف المجالات، وكيف أصبح قبلة لمرضى العرب، وكذلك الأمر في سوريا والجزائر ومصر وأكبر دليل هو أنت. ألم تكن خريج المدرسة السورية بكل أزماتها وعلاتها وتحت حكم النظام نفسه. ألم تجلب قناة «الجزيرة» جل كوادرها من سوريا والجزائر ومصر؟ ألم يتخرج من المدرسة القومجية كما تقول أطباء ومهندسون وعلماء يشهد لهم بالكفاءة والاقتدار.
أما دول الخليج فانظر إلى مداخيلهم من النفط .أرقام فلكية ومداخيل بالتريليونات وانظر إلى مملكة الأردن لترى الفرق شاسعا جدا لتدرك ان طبيعة نظام الحكم ليس له علاقة بما وصلت إليه دول الخليج اليوم.
ذكرت أن الجزائر من أكبر أنصار النظام السوري وكانت قوافل المساعدات والأسلحة لا تتوقف بين دمشق والجزائر . الجزائر يا دكتور لا تتعامل مع معارضة تتلقى الأوامر من الخارج وهي دولة براغماتية تتعامل مع الذي يحكم اليوم ولو انتصرت المعارضة لتعاملت معها: ذكرت أن العراق أصبح دولة فاشلة فلو تذكر لنا من احتل وساعد على احتلال العراق حتى صار في قبضة إيران..
كاظم – الجزائر
للقومية معنى آخر
يحاول اليأس أن يدخل إلينا لكنه يخسأ بوجود الشجاعة. القومجيون العرب هم أكبر خدام لإسرائيل، ليلة الهجوم على غزة كان الرئيس بشار الأسد يبحث السلام مع إسرائيل.. أكبر فضيحة لهذا النظام تصريحات مخلوف التي ربطت مصيره بمصير وأمن إسرائيل، يجب أن نراجع القواميس العربية يمكن للقومية معنى آخر.
محمد جبروتي – ألمانيا
المقارنة معدومة
الأمر لم يكن في وقته خطأ فالدول التي كانت تسمى تقدمية كانت تقدمية بالفعل وقبل أن تتسلم الأحزاب القومية والاشتراكية فيها السلطة فإن كنا نريد المقارنة بين هذه الدول منذ الثلاثينيات والاربعينيات من القرن الماضي وحتى اندحارها وبين الدول التي كانت تسمى رجعية فالمقارنة معدومة.
سلام عادل – ألمانيا